الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
مسام ينزع 1.181 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
كشف إحصاء أمريكي حديث أن عدد الوفيات بسبب الإنفلونزا الموسمية في العالم، أكبر مما كان يعتقد سابقاً.
وقال مسؤولون بالمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: إن ما بين 291 ألفاً إلى 646 ألف شخص يموتون بسبب الإنفلونزا الموسمية في العالم سنوياً، فيما كانت تقديرات سابقة تشير إلى وفاة 250 إلى 500 ألف شخص جراء المرض.
وأضاف المسؤولون في دراسة نشرتها دورية “لانسيت” الطبية أن المعدلات العالمية للوفاة بالإنفلونزا الموسمية، تختلف وفقاً لشدة سلالة الإنفلونزا المنتشرة.
ولم تقدم المراكز الأمريكية أسباباً للزيادة في التقديرات، لكنها قالت: إن دراسة أجرتها بالتعاون مع شركاء عالميين في مجال الصحة استندت إلى بيانات من عينة من الدول أكبر وأكثر تنوعا مقارنة بالدراسات السابقة.
واستثنت الدراسة الوفيات خلال حالات التفشي الوبائي للإنفلونزا، والأمراض التي تفاقمها الإنفلونزا مثل أمراض القلب.
وقال المدير المساعد لشؤون الصحة العالمية بقسم الإنفلونزا بالمراكز الأمريكية، جو بريسي، الذي شارك في إعداد الدراسة: “تذكرنا هذه النتائج بخطورة الإنفلونزا وبأنه يتعين أن تكون الوقاية منها أولوية عالمية بحق”.
وخلصت الدراسة إلى أن النسبة الأكبر لوفيات الإنفلونزا يقع في المناطق الأكثر فقراً في العالم، وبين البالغين والأكبر سناً.
والمعدلات الأعلى للوفيات بسبب الإنفلونزا هي بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 75 عاماً، وأولئك الذين يعيشون في منطقة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا.
وقال الباحثون إن بلدان شرق البحر المتوسط وجنوب شرق آسيا بها معدلات أقل لوفيات الإنفلونزا، لكنها تظل مرتفعة.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية بيتر سلامة: إن النتائج “تبرز أهمية الوقاية من الإنفلونزا خلال التفشي الموسمي، وكذلك الاستعداد للتفشي الوبائي”.
ويتوقع مسؤولون أمريكيون أن يمثل موسم 2017-2018 للإنفلونزا، الذي بدأ لتوه في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تحدياً خاصاً.