إيران: هجمات أمريكا انتهاك صريح لأول بند من مذكرة التفاهم
وظائف شاغرة بـ فروع شركة EY في 3 مدن
قوة دفاع البحرين تتصدى لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية
معهد سرب يعلن فتح باب التسجيل لدراسة الدبلوم في تخصصات صناعة الخطوط الحديدية
اتهام قائد فريق الرأس الأخضر باغتصاب مترجمة المنتخب
برقع الجنيهات.. زي نسائي تقليدي يعكس ثراء الموروث الشعبي في مكة المكرمة
فيفا: مباراة السعودية ضد إسبانيا في كأس العالم تحقق أعلى نسبة مشاهدة
كأس العالم.. كولومبيا تتعادل مع البرتغال وتحسم صدارتها للمجموعة الـ11
قمة المزادات تكمل عامها الأول.. إنجازات استراتيجية وترقب لحفل الثلاثاء
الكونغو تتأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026
ربما ظل السؤال الأبرز منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة يناير الماضي، هو استخدامه المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص حسابه على موقع التدوين القصير “تويتر”، والذي يعد إحدى الأدوات الرئيسية للرئيس الأميركي في التعامل مع كافة الأوضاع والقضايا التي تتعلق ببلاده أو ربما الأحداث العالمية.
وبعد مرور ما يقرب من عام كامل على تولي ترامب مقاليد البيت الأبيض، جاء الرد على هذا السؤال عبر المنصة الإعلامية الاجتماعية المفضلة للرئيس الأميركي، حيث أكد عبر حسابه على تويتر: “استخدم مواقع التواصل الاجتماعي ليس لأنني أحبها، ولكن لأنها الوسيلة الوحيدة لمواجهة وسائل الإعلام غير الحيادية والأمينة، والتي كثيرا ما يشار إليها باسم وسائل الإعلام للأخبار الوهمية”.
وحاول الرئيس الأميركي إعلان مدى غضبه عبر الطريقة التي تتناول المواقع العالمية والتقارير الإعلامية المتخصصة في بلاد لأخبار الإدارة الأميركية، حيث قال ترامب: “إنها تستخدم مصادر زائفة وغير موجودة أكثر من أي وقت مضى”، مشيرًا إلى أن “العديد من القصص والتقارير هي محض خيال خالص”.
ومن المعروف أن العديد من وسائل الإعلام الأميركية، والتي تخضع لسيطرة مباشرة من جانب الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، تسخر موادها الصحفية من أجل مهاجمة الرئيس الأميركي وقراراته بشكل مستمر.
يذكر أن الرئيس الأميركي اعتاد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يفوق أقرانه من الرؤساء السابقين للولايات المتحدة، لا سيما باراك أوباما، والذي كان نادرًا ما يخرج للحديث عن القضايا السياسية والبروتوكولات العامة عبر حساباته على مواق التواصل الاجتماعي.