رياح شديدة على منطقة حائل
الأكاديمية الصحية تعلن بدء التقديم على 4 برامج تدريبية
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية اليابان
القصيم.. تنوع طبيعي يعزز مكانتها وجهة للسياحة البيئية
طرح المناقصة الرابعة لهذا العام لاستيراد 655 ألف طن قمح
حريق غابات يجبر عشرات السكان على إخلاء منازلهم جنوب فرنسا
أسعار النفط تهبط بنحو 1%
زيادة تراجع معدل البطالة في اليونان خلال مايو الماضي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط الاشتراك عند العمل لدى أكثر من جهة
#يهمك_تعرف | تقديم موعد إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
أكد خبراء ماليون أن إصلاح أسعار منتجات الطاقة، والذي أعلنت عنه الحكومة لهذا العام للحد من الإنفاق الحكومي، والقيام بإصلاحات مالية، سوف يؤدي إلى توفير 209 مليار ريال وتحقيق التوازن المالي بحلول عام 2020، بالإضافة إلى تحسين الحوكمة في ظل أسعار النفط غير المستقرة. وعلى ضوء هذه التحديات ونتائجها، وكجزء من الإصلاح المالي، أطلقت الحكومة برامج التوازن المالي في فبراير 2017 لتحقيق هذا التوازن بحلول عام 2020 عبر تأمين الموارد المالية وزيادة الفعالية.
تعزيز الاستدامة:
وعد الخبراء أن برنامج التوازن المالي يقوم على تعزيز الاستدامة والإيرادات الحكومية غير النفطية وزيادة وتوطين الرأسمال الوطني والنفقات التشغيلية مع التركيز على الاحتياجات الأهم في المملكة وتبني سياسة الدعم الموجه إلى المستحقين من الموطنين، وتحفيز القطاع الخاص من خلال رفع كفاءة استغلال موارد الطاقة.
وبينوا أن المملكة ما زالت تدعم المنتجات النفطية من بنزين وديزل وكهرباء، بأسعار مدعومة تقل عن أسعار التصدير التي تشتري بها الشركات العالمية، والفرق بين هذين السعرين (المحلي والعالمي) يمكن أن يسمى تكلفة فرصة برميل النفط أو ميزات الطاقة المقدمة للمستهلك المحلي.
وأوضحوا أن الديزل يستحوذ على جل الإعانات الحكومية في المملكة وبنسبة 37% من إجمالي الدعم المقدم من الحكومة، ويأتي بعده النفط الخام والمستعمل غالبًا في إنتاج 23% من الكهرباء، يليه البنزين بنسبة 18% والغاز الطبيعي والإيثان وسوائل الغاز بنسبة 11%، وأخيرًا النفط الثقيل بنسبة 5%.
الدعم الحكومي قارب 300 مليار:
وأكدوا في ذات السياق أن ارتفع الدعم الحكومي في المملكة قارب 300 مليار في عام 2015 طبقًا لأسعار الصادرات في ذلك العام. وفي نفس العام، بلغ الدعم المقدم لقطاع الكهرباء والمياه إلى 80% من إجمالي ذلك الدعم، وتطرق الخبراء إلى انه سينتج عن ذالك ازدياد الطلب المحلي وتدهور أسعار النفط العالمية.
استهلاك غير صحي:
ولفتوا إلى أن هذه الأسعار المنخفضة أسهمت في شيوع أنماط استهلاك غير صحية في المملكة؛ نظرًا للاعتماد الكبير محليًّا على موارد غير متجددة كالنفط؛ إذ إن استهلاك مثل هذه الموارد بهذه الوتيرة المتسارعة لن يعزز بقاء هذه الموارد على المدى البعيد، لتستفيد منها الأجيال المقبلة.
وأشار الخبراء إلى أن عدم تصحيح أسعار منتجات الطاقة محليًّا يؤدي إلى استنزافها وعدم استغلالها بالصورة الأمثل ويعيق التنويع الاقتصادي.
ومن هنا، فإن إصلاح أسعارها محليًّا بات فرصة لتحسين استخدام الطاقة.
ومع إطلاق برنامج إصلاح أسعار منتجات الطاقة، فإنه يتوقع أن تؤدي الوفورات في قطاع الطاقة والمياه أن تصل إلى 209 مليار ريال سنويًّا حتى العام 2020.