ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
تحصد إصلاحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الإشادات الدولية يومًا تلو الآخر، بسبب التغييرات الجذرية التي بدت واضحة للعالم في المملكة، خاصة فيما يتعلق بمجالات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، والتي ظلت مُهملة لسنوات طويلة في البلاد؛ ما جعل وسائل الإعلام الدولية لا تكف عن متابعة خطواته ولمس آثارها بشكل واضح داخل نطاق المجتمع السعودي.
وفي هذا السياق، اهتمت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، بنقل عدة حوارات مع أشخاص في المملكة، كانوا قد تحدثوا في فعاليات “مسك”؛ وذلك للتعرف على آرائهم في الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تجتاح البلاد في الأشهر الماضية، حيث قالت هند الزاهد، والتي كانت أول امرأة تدخل مجالس الإدارة التابعة لأحد مطارات المملكة في مدينة الدمام: “تحول حلمي إلى واقع، وأصبحت أول امرأة تدخل مجلس إدارة أحد المطارات، وقريبًا مثل الملايين من النساء الأخريات، سيُسمح لي بقيادة السيارة”.
وتقول: “هذا يعني القدرةَ على الذهاب إلى العمل وحدي، وتوصيل الأطفال إلى المدرسة وحدي، والخروج معهم وحدي، وهذا يعني بالضرورة تعزيزَ دور المرأة في المجتمع”.
وأكدت هند الزاهد: “الحكومة تضع نموذجًا يجري تطبيقه من خلال البدء من القمة”، في إشارة إلى سارة السحيمي، والتي كانت أول امرأة دخلت مجلس إدارة بورصة الرياض، ورانيا نشار، أول سعودية تترأس بنكًا تجاريًّا في المملكة.
وخلال قمة عُقدت مؤخرًا نظمتها مؤسسة “ميسك”، استمع المشاركون الصغار وغير الشباب إلى المتحدثين الذين جاء معظمهم من الولايات المتحدة للحديث عن الابتكار والذكاء الاقتصادي والسوق الإلكتروني. وقال أحد المشاركين، الذي بدأ أعماله الخاصة، “نحن بحاجة إلى قائدٍ لتغيير الأمور، وليس مجرد مدير يدير المملكة”.
وفي استعراضها لحالة أخرى، نقلت الصحيفة الفرنسية حديثَ مها طيبة البالغة من العمر 37 عامًا، والتي استطاعت تأسيس كيانها العملي الخاص، حيث أكدت أنها تنتظر منذ وقت طويل هذه اللحظة، مضيفة: “كانت هناك إصلاحات تتعلق بالعمل، ولكن لم يكن هناك ضمان اجتماعي؛ لذلك كان من الصعب على الشباب أن يبدؤوا أعمالهم الخاصة، وبالنسبة للأمهات، هناك الآن إجازة أمومة أطول، فعلى الرغم من كون جداول الإصلاح التي يتبعها ولي العهد قد تبدو قاسية، لكنها تتيح لنا فرصًا”.
