خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
احتفى محرك البحث العملاق جوجل، اليوم، بذكرى ميلاد الفنانة السعودية عتاب.
وقد لاقت هذه اللفتة الطيبة من جوجل تفاعلاً واسعاً بين مُحبي عتاب وجماهير السعودية بشكل عام.
واستبدل موقع جوجل صورة شعاره الرسمي بصورة الفنانة عتاب وربطها بسيرتها الذاتية عبر نتائج البحث.
والمعروف أن عتاب من مواليد 30 ديسمبر عام 1947 في مدينة الرياض، اكتشفها الفنان الراحل طلال مداح عام 1960 وكان عمرها في هذا الوقت 13 سنة، وساعدها في تسجيل أغنيات قدمها لها، غير أنها بدأت التفرغ للغناء عام 1972، وأصبحت من أشهر مغنيات الأفراح والمناسبات الاجتماعية في فترة السبعينيات.
عتاب تعتبر من أوائل المطربات في السعودية بجانب ابتسام لطفي وتوحة، واشتهرت بغنائها الاستعراضي ولُقِّبت بسمراء الأغنية العربية.
شكّلت عتاب مع الفنان حيدر فكري ثنائياً مميزاً في الجلسات الفنية، وانطلقت شهرتها بشكل أكبر في العالم العربي عندما قدمها العندليب عبدالحليم حافظ في إحدى حفلاته في مصر بداية السبعينات الميلادية.
انتقلت عتاب للقاهرة عام 1980 وبدأت فيها نشاطها الفني عام 1985 حيث طرحت أغنية “جاني الأسمر” من ألحان الفنان فوزي محسون.
تزوجت عتاب من مواطن مصري وأكملت مشوارها في الطرب والغناء من العاصمة المصرية، حيث تعاونت مع الملحن محمد الموجي في أغنية (فك القيود) وأيضاً مع ملحنين مصريين آخرين.
فرضت عتاب اللهجةَ السعوديةَ في مصر، وحققت شهرةً عربيةً، وهي متمسكة بالكلمة السعودية، وأيضاً فتحت المجال لظهور أصوات نسائية خليجية أخرى.
طرحت عتاب مجموعة من الأغنيات المصورة فيديو كاسيت تحت عنوان “عتاب شو” وكذلك طرحت العديد من الألبومات غنت فيها بعضاً من أشهر أغانيها لأشهر الشعراء.
شاركت عتاب في تقديم برنامج “جلسة طرب” لمحطة أوربت الفضائية لفترة مع الشاعر الكويتي بدر بورسلي، نالت كأس أفضل مطربة خليجية في استفتاء مجلة صوت الغنائية، ولقب مطربة 1989 في استفتاء صحيفة الاعتدال السورية.
عاشت عتاب في مصر لقرابة العقدين، ثم قررت عام 2003 الاتجاه للإمارات بنيّة الاستقرار، لتكون قريبة من والدتها التي تحمل الجنسية الإماراتية.
آخر زيارات عتاب للمملكة كانت قبل أشهر من وفاتها، حيث واصلت علاجها في أحد مستشفياتها بعدها غادرت إلى القاهرة لتكون الوفاة بعد يوم واحد من وصولها إلى مصر جراء الإصابة بالمرض في 19 أغسطس 2007 ودُفنت بمقابر الأسرة بمدينة 6 أكتوبر.