صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
أثبتت دراسة حديثة أن إنقاص الوزن يساعد في علاج السكر من النوع الثاني.
ووجد أطباء من جامعتي نيوكاسل وغلاسكو أن نحو 50 في المائة من مرضى السكري من النوع الثاني قد تغلبوا على المرض بعد اتباع نظام غذائي سائل منخفض السعرات الحرارية؛ بهدف فقدان الكثير من الوزن.
التجربة تعد علامة فارقة، ويمكن أن تساعد ملايين المرضى.
وبمجرد فقدان الوزن، يساعد أخصائيو التغذية المرضى على تناول وجبات صحية عادية، أي ليست في الحالة السائلة كما كان في السابق.
وأظهرت نتائج التجربة، التي نشرت في دورية لانسيت الطبية وعرضت في الاتحاد الدولي للسكري، أن 46 في المائة من المرضى الذين بدؤوا التجربة تعافوا من المرض بعد عام، و86 في المائة من الذين فقدوا 15 كيلو جرامًا أو أكثر تعافوا من مرض السكري من النوع الثاني.
في المقابل تعافى 4 في المائة فقط من المرضى بفضل الاستعانة بأفضل العلاجات المستخدمة حاليًّا.
وقال المشرف على الدراسة: “قبل أن نبدأ هذا النمط من العمل، كان الأطباء والمتخصصون ينظرون إلى السكري من النوع الثاني على أنه غير قابل للشفاء”.
وأضاف: “لكن لو نجحنا في هذه المهمة الصعبة، وساعدنا الناس على التغلب على حالتهم الخطيرة، فيمكنهم حينئذ الشفاء من مرض السكري”.
ومع ذلك، لا يسمي الأطباء هذا علاجًا؛ لأنه لو زاد الوزن مرة أخرى فسيعود السكري أيضًا.
لماذا يؤدي فقدان الوزن إلى نتائج جيدة؟
ولتفسير النتيجة فإن الخلايا لدى الشخص البدين تتوقف عن إنتاج ما يكفي من الإنسولين، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل يصعب السيطرة عليه.
ويؤدي اتباع نظام غذائي إلى إزالة هذه الدهون، وبالتالي يعود البنكرياس للعمل بشكل صحيح مرة أخرى.
ويعاني شخص من بين كل 11 شخصًا بالغًا في جميع أنحاء العالم من مرض السكري، ومعظمهم من السكري من النوع الثاني.
وتسبب مستويات السكر غير المنضبطة ضررًا في جميع أنحاء الجسم؛ ما يؤدي إلى توقف بعض أعضاء الجسم عن القيام بمهامها والعمى وبتر الأطراف.