أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
سلَّطت وسائل الإعلام الدولية الضوءَ على قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالموافقة على تحفيز القطاع الخاص واعتماد مبلغ إجمالي 72 مليار ريال؛ لتنفيذ خطة تحفيز القطاع الخاص، وذلك بناء على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
ومن جانبها أكدت صحيفة “فايننشيال تايمز” البريطانية، أن أول جزء كبير من برنامج التحفيز الذي يمتد على مدى ثلاث سنوات بقيمة 200 مليار ريال سعودي الذي خططت له الرياض، حيث يحاول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان موازنةَ برنامج الإصلاح الطموح مع ضرورة تطبيق إجراءات التقشف الصارمة في ظل توسع عجز الميزانية.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن قرار تحفيز ودعم القطاع الخاص جاء في وقتٍ مناسبٍ، خاصةً أنه قد تحمَّل وطأة الصدمة الاقتصادية؛ ما دفع رجال الأعمال إلى المطالبة بمزيدٍ من المساعدة الحكومية.
وقالت مونيكا مالك، كبير الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري: “تحفيز القطاع الخاص يُعَدّ واحدًا من أوضح علامات الخطة الاقتصادية للمملكة من حيث الإيجابية، إلا أن نجاح إطار التحفيز يعتمد على مدى نجاحها في دمج قدرات القطاع الخاص مع الأهداف الإنمائية للحكومة”.
وأبرزت “فايننشيال تايمز” حديثَ خادم الحرمين عن مواجهة السعودية للفساد، حيث أكد أن الأمراء والمسؤولين الموقوفين على ذمة قضايا الفساد “مجموعة صغيرة”، مشددًا على أن “الحكومة قررت مواجهة الفساد بالعدالة والحزم حتى تتمكن المملكة من التمتع بالنهضة والتنمية التي يطمح إليها كل مواطن”.
وتأتي تلك الكلمات بمثابة رسائل طمأنة للمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال الأجنبية بشأن استقرار الأوضاع في البلاد، خاصةً أن تلك الإجراءات تهدف بشكل رئيسي إلى توفير أجواء مناسبة لجذبها وتوظيفها في تنمية العديد من القطاعات غير النشطة في البلاد؛ الأمر الذي يأتي كجزء أصيل من محاور رؤية 2030 التي كشفها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 2016.