العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
أكد المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي والعسكري الدكتور أحمد الشهري أن القادة المسلمين هم نبض شعوبهم، ومن المؤكد أنهم سيحملون آمال ومشاعر شعوبهم الرافضة تمامًا لهذا القرار غير المسؤول من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس.
وأضاف الشهري في تصريح خاص لـ“المواطن” أن الدول العربية والإسلامية ستتحرك لتشكل انتفاضة سياسية في جميع المحافل الدولية لإبطال هذا المشروع. وبالرغم من أن هذا القرار لن يغير شيئاً على الأرض فالقدس محتلة منذ عام ٤٨ وكرس هذا الاحتلال عام ٦٧ واستشرى بعد عام ٧٣ وزاد وتوغل إلى يومنا هذا وتوسع الاحتلال والنفوذ الإسرائيلي في قضم الأراضي الفلسطينية”.
وتابع “لربما يكون هذا الإجراء فتحاً ونصراً مبيناً ليكون انطلاقة الوحدة العربية والإسلامية لنبذ الفرقة ولم الشمل والقفز على الخلافات الداخلية والتوحد لأجل القضية الأولى للعرب والمسلمين. وتكون فرصة مواتية لتنكشف الأقنعة ويظهر العدو من الصديق والمنافق والعميل.
واستطرد: “أقول إن هذا الإجراء الترامبي الغبي هو منزلق للسياسة الأميركية عندما تسلم إدارتها التجار ورجال الأعمال”.
وأضاف أن الخطوات العملية للقادة العرب هي استخدام الأوراق الثمينة التي يمتلكها الوطن العربي من حيث بناء التحالفات الاقتصادية والسياسية والجغرافية. فالوطن العربي يمتلك ٧٠٪ من موارد النفط العالمي ويمتلك أهم مضائق وممرات مائية ويمتلك الأسواق التي يتدفق لها ٦٠٪ من التجارة العالمية ويمتلك ثروة من الشباب والعقول التي تستطيع أن تغير البوصلة السياسية لصالح الوطن العربي. الوطن العربي يمتلك قدرات استراتيجية تستطيع جلب الدول الكبار لطاولة المفاوضات والبحث عن الحلول.