خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
الطاقة المتجددة تقود البحر الأحمر الدولية لتجنب 118 ألف طن من الانبعاثات الكربونية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
كشف بيان لحزب المؤتمر، الذي أسسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، اليوم الثلاثاء، أن طارق محمد عبدالله صالح، وهو ابن أخي صالح وقائد عسكري كبير، قتل خلال اشتباكات مع ميليشيات الحوثي.
ولم يكن مصير طارق معروفًا في أعقاب هجوم شنه الحوثيون في صنعاء ليل الأحد، وأدى إلى مقتل الرئيس السابق.
ونعى حزب المؤتمر “مقتل العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، الذي ارتقت روحه الطاهرة شهيدًا إلى جوار ربه أثناء المواجهة مع ميليشيات الغدر والخيانة الحوثية”، بحسب “العربية”.
وأضاف البيان أن “العقيد الركن محمد محمد عبدالله صالح تعرض لإصابة بشظية من صاروخ في الكبد أُسعف على إثرها للمستشفى الألماني ومعه الرائد أحمد الرحبي”.
واستكمل بيان حزب المؤتمر أن ميليشيات للحوثي بقيادة المدعو أبو عيسى، اختطفت الضابطين من “المستشفى؛ ولذا نحملهم المسؤولية الكاملة عن حياتهما”.
أما عن مصير اللواء الركن محمد عبدالله القوسي وصلاح علي عبدالله صالح، فقال البيان: إنه “لا يزال مجهولًا”، في حين تم أسر مدين علي عبدالله صالح.
يشار إلى أن ميليشيات الحوثي الإيرانية شنت في الأيام الماضية سلسلة عمليات قتل ضد أسرى، بعد ساعات من اغتيالها الرئيس اليمني الراحل.