بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
شهدت الساعات الماضية ارتفاعًا واضحًا في وتيرة ثورة الغضب الشعبية في إيران ضد نظام الملالي، والذي لم يعد له ظهير شعبي قادر على الوقوف في وجه عاصفة الغضب الشعبية والتي تتواصل في يومها الرابع، وسط توقعات بارتفاع حدة الصراع على مدار الساعات القادمة، لا سيما بعد أن اتخذ النظام قرارًا بتحديد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والسعي من خلالها لمراقبة الشعب الإيراني وتفاعلاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من كون المعيار الأبرز في الوقت الحالي هو متابعة كافة أحداث المظاهرات في العديد من ربوع إيران، لا سيما بعد سقوط أول شهداء الانتفاضة الشعبية في وجه الملالي، إلا أن ذلك لم يمنع الشعب من التواصل عبر موقع التدوين القصيرة تويتر، للتعبير عن رأيه في العديد من الأحداث التي ألمت ببلاده في الوقت الحالي، ومنهم من طالب بالدعم الدولي للاحتجاجات المناهضة للنظام.
وقال أحد الحسابات التي يحمل اسم “Werise” إن البلاد بحاجة إلى الدعم الخارجي من العالم، حيث أكد عبر تغريدة: “أن الأشخاص الذين يحكمون البلاد هم قلة في السلطة، وهم يحاولون حماية أنفسهم وليس الشعب الإيراني”.
وأضاف الحساب خلال حديثه لآخر أعلن دعمه للتظاهرات الشعبية، أن “الإيرانيين يحتاجون الأصوات في الخارج لمساندة هذه التحركات”، في إشارة إلى أهمية الضغط العالمي على الملالي.
وفي واقعة أخرى سخر حساب يحمل اسم “lemay” من محاولة الملالي مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات النشطاء الإيرانيين على تويتر، حيث أكد أن النظام لم يعد بحاجة لمراقبة تويتر، لأنه إذا ما دخل إلى أكثر الهاشتاقات الخاصة بالانتفاضة الشعبية نشاطًا حول العالم، لن يجد سوى من تشغلهم الحكومة يتحدثون عن تخريب الممتلكات العامة.
