التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
يعاني 4% من سكان العالم، وبالأخص النساء، من الألم العضلي الليفي “فيبروميالغيا”.
ويخطئ كثير من الأطباء في تشخيص هذا المرض، إذ ترافقه أعراض تشبه الإرهاق وآلام العضلات بسبب زيادة المجهود والضغط عليها. وإذا استمرت هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب.
ويستمر العلماء في دراسة هذا المرض، إلا أن أسبابه ما تزال مجهولة. وفي فترة ليست بعيدة، اعتقدوا بأن أسبابه مرتبطة بخلل في النوم ونقص هرمون سيروتونين.
ويصاحب المرض أعراض كثيرة أهمها: آلام في مناطق مختلفة من الجسم، أهمها في محيط الركبتين والحوض، وعادة تكون في الجانبين. وخلل في النوم تصاحبه صعوبة في النهوض من الفراش صباحًا، إضافة إلى صداع وصفير في الأذنين يؤدي إلى عدم التركيز وتغير المزاج، كما يعاني المرضى من خلل في عمل الجهاز الهضمي فضلًا عن الكآبة.
ومن أهم الإجراءات التي تساعد على تحسين حالة الشخص، انتهاج نمط حياة صحي. كما من الضروري النوم في وقت محدد وتناول مغلي الأعشاب المهدئة قبل النوم، والإكثار من الحمامات الشمسية وتناول فيتامين “دي” وممارسة الرياضة البدنية؛ لأن المسكنات لا تنفع المصابين بهذا المرض دائمًا. وكذلك تناول الخضروات والفواكه والأسماك والحبوب والمكسرات. كما يجب تجنب الإجهاد، والسيطرة على العواطف.