ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
رغم أنه حرص بنفسه على اختيار فريقه الرئاسي، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سجلت خلال العام الأول لعملها، رقمًا قياسيًّا من حيث نسبة استقالات وانسحابات الموظفين، متفوقة على أي إدارة أخرى في تاريخ البلاد.
وذكر تقرير صادر عن معهد “بروكينغس” الأميركي للأبحاث، الذي يتخذ مقرًّا في واشنطن، أن 34% من كبار المسؤولين استقالوا من مناصبهم في حكومة ترامب منذ تأسيسها قبل نحو عام.
وأشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس، رونالد ريغان، التي تعتبر ثاني أعلى حكومة في تاريخ البلاد من حيث هذا المعدل، شهدت مغادرة 17% من كبار مساعديه خلال عامها الأول، وذلك في سنة 1981، وهذا أقل مرتين من عدد الاستقالات في إدارة الرئيس الحالي.
ولفت التقرير، الذي أعدته دان-تمباس، أن حركة دوران الموظفين في إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بلغت 9%، وفيما وصل نفس المعدل في إدارة الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، 11%.
وشهدت الإدارة الأميركية، على مدار نحو عام مغادرة أسماء بارزة، من بينها مستشار الأمن القومي، مايكل فلين الذي استمر في منصبه 25 يومًا فقط، وكذلك رينس بريبوس، كبير موظفي البيت الأبيض السابق، وستيفن كيفين بانون، كبير مستشاري الرئيس للشؤون الإستراتيجية، والمتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، شون سبايسر.
وشهدت إدارة الاتصالات في حكومة ترامب أكبر معدل لحركة دوران الموظفين خلال عام؛ حيث تعد المديرة الحالية لهذا القسم، هو هيكس، رابع شخص يتولى هذا المنصب في الفترة المذكورة.