القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
كشف المحامي عبدالكريم القاضي، في شأن شَتْم موظف 911، أنَّ العقوبة المترتبة على ذلك، هي عقوبة تعزيرية، لا حد فيها ولا كفارة.
وأوضح القاضي أنَّ “السب و الشتم والتكلم في عِرض الإنسان بما يَعيبه قد ورد النهي عنه، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58]، ففي هذه الآية زجر لمن يسيء الظن بالمؤمنين والمؤمنات، ويتكلم فيهم بغير علم، أو ينسب إليهم ما هم منه براء، أو يؤذيهم بأي نوع من أنواع الإيذاء، ومَن فعل ذلك فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، وجاء ببهتانٍ كبير”.
وأشار إلى أنَّه “نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السب؛ ففي الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سِبابُ المسلم فسوقٌ، وقتالُه كفرٌ)”.
وبيَّن أنَّه “نظامًا، تختص المحاكم الجزائية بنظر قضايا السب، حتى وإن كانت عن طريق الوسائل الإلكترونية، وعقوبتها تعزيرية؛ فالتعزير يُشرع في كل معصية لا حد فيها ولا كفارة، ويختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان والوسيلة، وتقدير العقوبة للقاضي ناظر الموضوع”.
ولفت القاضي إلى أنَّه “إن كان الاعتداء الشخصي على الموظف أثناء أدائه عمله بإهانة فالعقوبة فيه قد تصل إلى حد القذف (80 جلدة وسجنه)، أما إذا كان الاعتداء اللفظي يمس العِرض، فقد تكون العقوبة مجرد تعزير (سجن أو جلد أقل من حد القذف)، أما إذا كان الاعتداء مجرد إهانه لفظية (سب) يكون للموظف حقّ خاصّ تجاه المعتدي”.