البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، محمد آل جابر، أن ما تشهده صنعاء من انتفاضة على ميليشيا الحوثي إنما يأتي كنتيجة لنقض الحوثي الاتفاقيات المختلفة، التي أبرمها مع الأطياف السياسية في اليمن بغرض تنفيذ الأجندات الإيرانية.
وقال السفير آل جابر: “الحوثيون يتبعون إيران وميليشياتها واعتادوا توقيع الاتفاقيات ونقضها، حتى بلغت نحو 80 اتفاقية، سواء كانت مع النظام اليمني السابق أو القبائل، وكذلك الأحزاب السياسية الأخرى، ومن بينها اتفاقية السلم والمشاركة”.
ووصف الانتفاضة في صنعاء بـ”الانحياز للشعب اليمني ودعمًا له.. إنه أمر مشجع ويدعو إلى التفاؤل، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى التخلص من الميليشيات التابعة لإيران، ومن بينها ميليشيا حزب الله اللبناني”.
وأشار إلى أن “إيران دعمت الحوثي بالتدريب والخبراء. وما أطلق على السعودية من صواريخ إنما كان إمدادًا من قبل إيران”، وفقًا للعربية.
كما أكد أن إيران مولت ميليشيات الحوثي وأذرعها في اليمن من خلال المشتقات النفطية، التي تفد إلى ميناء الحديدة في صنعاء بمعدل 20 مليون دولار، لبيعها في السوق اليمني، وبالتالي توظيف هذه الأموال في تمويل المجهود الحربي للميليشيات الإيرانية من بينها حزب الله اللبناني.
واعتبر آل جابر حزب المؤتمر الشعبي أحد أكبر الأحزاب السياسية الأصيلة في اليمن، وضمن المكونات السياسية اليمنية، قائلًا: “هناك الكثير من العقلاء اليمنيين في حزب المؤتمر الشعبي وهو حزب سياسي بامتياز”، مشيرًا إلى أن الرئيس اليمني الحالي عبد ربه منصور هادي “هو أحد أعضاء هذا الحزب، كما أنه جزء من المنظومة السياسية اليمنية”.