الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
من أوروبا إلى الشرق الأوسط وأستراليا، اصطف حلفاء الولايات المتحدة والخصوم على حد سواء، أمس الأربعاء، لإدانة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف رسميًا بأن القدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم نقل السفارة الأمريكية إلى هناك.
وأشارت شبكة “NBC” الأميركية، إلى أن القرار تمت رؤيته على أنه فردي تمامًا من الولايات المتحدة وخارج أطر الرؤية الدولية لعملية التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين، من ثم بات الأمر برمته ينذر بمزيد من العنف والثورة ضد تلك القرارات الهادمة لجهود السلام.
وأبرزت الشبكة الأميركية رد فعل العديد من القوى العالمية، حيث أكدت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي خلال بيان لها، أن ” مصير القدس يجب أن يُقرَّر على أساس “تسوية تفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويجب أن تكون القدس في نهاية المطاف عاصمة مشتركة بين إسرائيل والفلسطينيين”.
وأوضحت أن بريطانيا تعتبر القدس جزءاً من الأراضي الفلسطينية ، ولا يجوز التعامل مع الأمر بشكل متفرد في هذه القضية.
وذهبت الحكومة السعودية إلى أبعد من ذلك، ووصفت هذه الخطوة بأنها “خطوة غير مسؤولة وغير مبررة”. وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي: إن هذه الخطوة “تمثل تحيزاً كبيراً ضد الحقوق التاريخية والدائمة للشعب الفلسطيني في القدس التي تؤكدها القرارات الدولية ذات الصلة واعترف بها ودعمها المجتمع الدولي”.
ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قوله: إن “إعلان دولة واحدة” لا يجعل القدس عاصمة إسرائيل، ووصف اتخاذ هذا القرار بأنه “خطوة خطيرة”.
وأتى هذا الإعلان مغايرًا عن نهج “السياسة الخارجية” الذي اتبعته الإدارات السابقة منذ عقد من الزمان، وعارض نصائح خبراء السياسة الدولية.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار ترامب بأنه “مؤسف” وقال إنه “يتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”.
ومن جانبه أعرب الاتحاد الأوروبي المكون من 28 عضواً عن “قلقه الشديد” إزاء قرار الولايات المتحدة دون أي مدخلات من الجانب الفلسطيني.
وقالت مفوضة السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان، مساء الأربعاء، إن “تطلعات الطرفين يجب أن تتحقق ويجب إيجاد وسيلة من خلال المفاوضات لحل وضع القدس كعاصمة مستقبلية لكلتا الدولتين”.
وقد اندلعت احتجاجات في عدة بلدان بعد إعلان ترامب، حيث أحرق المتظاهرون أعلام وصور ترامب في شوارع غزة ولبنان أمس الأربعاء، مع المزيد من المظاهرات المتوقعة طوال الأسبوع.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية “تحذيراً عالمياً” محدثاً للمواطنين الأمريكيين المسافرين إلى الخارج.