إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تميل التوقعات العالمية المتخصصة في مجالات النفط، إلى ترجيح كفة منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك، بقيادة المملكة العربية السعودية، على حساب الصخر الزيتي الأميركي، حيث أكدت شبكة بلومبيرغ أن مديري الأعمال لاحظوا ميل الرهانات نحو توقعات ارتفاع أسعار خام غرب تكساس وبرنت إلى مستويات قياسية في ديسمبر.
وقال أشلي بيترسن، كبير مستشاري سوق النفط في “ستراتاس أدفيسورز” في نيويورك: “على الأقل خلال النصف الأول من عام 2018، ستبقى الأسعار في تصاعد واضح”، مضيفًا أن “يونيو سيكون نقطة تحول حقيقية، وسيظهر ما إذا كانت أوبك ستنجح في الحفاظ على اتفاقها بشأن خفض الإنتاجية، أم يعود النفط لغمر السوق مرة أخرى”.
وأبرزت بلومبيرغ صعود النفط خلال الأسبوع الأخير من العام إلى مستويات تداول تفوق 60 دولارًا للبرميل في نيويورك و67 دولارًا في لندن للمرة الأولى منذ منتصف 2015، بعد أن ارتفع أهم معيارين للنفط أكثر من 40 % من ركودهما في يونيو، لافتة إلى أن هذا الارتفاع جاء على خلفية حملة مدبرة بقيادة المملكة وروسيا بهدف فرض قيود على العرض وتنفيذها من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط والدول المنتجة الأخرى.
وقال جين ماكجيليان، مدير أبحاث السوق في شركة تراديتيون إنيرجي في ستامفورد بولاية كونكتيكوت، للشبكة الأميركية: “إن التوقعات بشأن إعادة التوازن في الأسواق ستستمر”، مضيفًا: “لقد اقتربنا من نقطة نحتاج فيها حقًّا إلى اتباع نظام ثابت للمعلومات الإيجابية”.
وأدت الأحداث العالمية أيضًا إلى تأرجح السوق صعودًا وهبوطًا على طول الطريق، مثل إعصار هارفي، وإعاقة العرض في ليبيا وكردستان، وإغلاق خط الأنابيب في بحر الشمال، وأخيرًا موجة باردة وحشية في الأسبوع الأخير من العام التي أدت إلى زيادة الطلب على زيت التدفئة وزيت الوقود والغاز الطبيعي.