ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كشف الإعلامي والأكاديمي الدكتور خالد باطرفي، عن سر توقيت إطلاق الصاروخ الحوثي، الثلاثاء 19 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وهدفه، وخيارات السعودية للرد على إيران، مؤكّدًا أنَّ التحدي الفاشل من طرف الميليشيات الحوثية الانقلابية يعدُّ محاولة للرد على مرور 1000 يوم على انطلاق عمليات عاصفة الحزم، لإنهاء سطو الانقلابيين على الشرعية.
وأشار باطرفي، في تصريح إعلامي، إلى أنَّ “الحوثي يهتم بالجانب الإعلامي، حتى ولو علموا بفشلهم مسبقًا، بغية إثبات الوجود، بعدما ضاق الخناق عليهم، وهو ما نراه في التوقيت الذي يحدث ضجة إعلامية، ففي المرة الأولى استهدفوا الرياض، بغية التشويش على اجتماع قادة العالم الإسلامي في أيار/ مايو الماضي، وهذه المرة تزامن الاستهداف مع العرس السعودي المتمثل في إعلان أكبر ميزانية في تاريخ المملكة”.
وأوضح أنَّ “الحوثيين يشعرون بالخطر الوجودي الشديد، لاسيّما بعد انهزاماتهم على الأرض التي تشل معنويات أتباعهم، وهو ما يدفعهم إلى ارتكاب الحماقات ليثبتوا أنّهم ما زالوا رقمًا صعبًا، ويرفعوا بذلك معنويات مؤيّديهم”.
وفي شأن المنافذ المفتوحة للمساعدات الإنسانية، التي تستغل في تهريب الأسلحة للحوثي، رأى باطرفي أنَّ “الحل الأمثل يكمن في استرداد السيطرة على الموانئ، والتحكم بكل المنافذ من خلال احتلالها، إذ إنَّ القوافل الإغاثية ليست وحدها التي تحمل الإمداد للحوثي، فهناك أيضًا الزوارق الصغيرة، وتحمل أجزاء من الأسلحة الإيرانية التي يعاد تركيبها لاحقًا”.
وكشف باطرفي أنَّ “الصاروخ السابق الذي أطلق على الرياض، وصل إلى اليمن عبر كونتينر قمح، من مساعدات الأمم المتّحدة، مرَّ بجيبوتي”. وأضاف متسائلًا: “كيف لم يلحظ مفتشو الأمم المتّحدة وجود الصاروخ مع القمح، على الرغم من التجهيزات الحديثة التي يمتلكونها؟ أم أنَّ هناك اختراقًا في المنظمات الدولية، سمح بتمرير الأسلحة؟”.
ولفت إلى أنَّ “هناك أسئلة كثيرة حول دور هذه المنظمات وتحيّزها للحوثي، إذ إنها اليوم تترك صنعاء وترفض الذهاب إلى عدن أو المكلا”.