أضواء العلم والمعرفة تشع من قصر الأمير ثنيان بن سعود في موسم الدرعية
دعم سعودي تنموي بقيمة 1.9 مليار ريال لـ اليمن
بتوجيهات القيادة.. خالد بن سلمان: دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني
مصرع 32 شخصًا إثر سقوط رافعة على قطار في تايلند
تجمع مكة المكرمة الصحي يحقق إنجازات نوعية في التدريب الصحي
الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة محورية عالمية لأكثر من 100 دولة
السعودية توقّع اتفاقية تعاون دولية لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي
أفراد من طاقم قاعدة العديد الأمريكية في قطر تلقوا طلبًا بالمغادرة
خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
يجذب مشهد الطفل القارئ، الباحث بنهم عن كتابه المفضل الذي كان حلمه الحصول عليه، متجولًا وراء عقله في معرض الكتاب باحثًا عن ضالته من المعرفة، يركض بين الكتب فعقل القارئ لا يعرف ركنًا أو زاوية خاصة به، إنما يجول ويصول محاولًا التقاط إشارة من أحد الكتب ليتم الحصول عليه.

ويبدو منظر الأطفال مألوفًا، لكن منظر الباحث والمتصفح هو ما يلفت الانتباه، محفوفين برعاية الآباء والأمهات المدركين لأهمية القراءة للأطفال، فهي تعتبر من أفضل الأساليب التي تساعد الطفل على تطوير مهاراته، وكلما جال وصال بين رفوف الكتب أصبح لديه فضول للمعرفة أكثر.

وبين دور النشر وألوان الكتب الزاهية وممرات المعرض يصبح نهم الطفل الأول المطالعة بين الرفوف في عالم المعرفة الواسع، فهنا في معرض الكتاب يبحث الأهل عن ما يساعد أطفالهم على تنمية مهارات التركيز ونمو قدرات الخيال، ويستثمرون شغفه ساعين إلى تلبية رغباته وحاجاته التعليمية.

وفي معرض الكتاب تذوب الفوارق بين الكبير والصغير، بين البالغ والطفل، لا مقياس للعمر سوى حجم الشغف الذي حملهم للوصول إلى مكانهم ومدى بحثهم في دهاليز المعرض، هائمين خلف غذاء عقولهم الذي لا يقل أهمية عن الطعام والشراب، ومحاولة رفع نسبة ذكاء أطفالهم ورفع مستواهم العلمي، واعتبار القراءة إحدى وسائل الترفيه والمتعة، التي تساعد الطفل على العبور إلى مستقبل آمن.
