وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
لجأت عمالة وافدة إلى بيع العطور أمام مداخل المساجد والمطاعم في أحد رفيدة، في محاولة منهم لكسب المال عبر بيع هذه الزجاجات التي لا يعلم أحد مصدرها أو الشركة المصنعة لها، وهو ما اعتبره البعض خطرًا على صحة من يشتري هذه العطور.

وتتنقل هذه العمالة لتسويق وبيع العطور بأسعار زهيدة، فيما لوحظ تزايد أعدادهم.

وقال بعض المواطنين إن هذه العمالة باتت تتجول في الأحياء والحدائق في ظل غياب الجهات الرقابية، مطالبين الجهة المسؤولة بمتابعة نشاط هذه العمالة.
والتقت “المواطن” أكثر من شخص من العمالة الوافدة حيث سألتهم عن مصدر العطور ومن أين يتم تصنيعها وجلبها فلم يجيبوا بل اكتفوا بالقول إنهم يأخذونها من مدينة خميس مشيط.

وناشد المواطنون الجهات المسؤولة بمراقبة العمالة والتأكد من مصدر تلك العطور التي قد يكون وراءها خطر على المواطنين من استخدامها.