الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
لليوم الثالث على التوالي تواصلت مظاهرات إيران الاحتجاجية على تدني مستوى المعيشة والقمع وارتفاع الأسعار والبطالة.
واشتعلت المظاهرات في العديد من المدن الإيرانية فيما نزلت قوات الباسيج إلى الشوارع.
وقال الدكتور محمد السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية: إن اليوم يوافق ذكرى الثورة الخضراء التي اشتعلت في إيران في 2009، ومع ذلك لم يردد المتظاهرون أية شعارات للتذكير بها ما يؤكد أن ثورتهم ضد نظام الملالي بشكل عام.
وكتب السلمي عبر موقع تويتر: نقطة مهمة قد لم يتم التنبه لها مطلقاً، اليوم ذكرى الثورة الخضراء ٢٠٠٩، مع ذلك لم نسمع أي شعارات من المتظاهرين يمجدون رموز الحركة مثل كروبي وموسوي، هذا دليل قوي على أن المظاهرات تريد اقتلاع النظام والشعارات مباشرة.
وأضاف: يبقى الموقف الدولي.. هل سيدعم ويتابع ويغطي إعلامياً وهل يريد سقوط النظام؟
ولفت السلمي إلى نزول قوات الباسيج إلى الشوارع؛ ما يعني أن الأمن أخفق حتى الآن في التعامل معها فيما يصر نظام الملالي على قمعها مهما كان الثمن.
وقال السلمي: إنزال الباسيج المعروفين بعنفهم لشوارع مدينة طهران والاستعراض على دراجاتهم النارية المعهودة.. هؤلاء يرتدون الزِّيّ المدني ولكن مسلحين وتم استخدامهم لقمع الثورة الخضراء ٢٠٠٩.
وختم بقوله: يبدو أن طهران تسحب رجال الأمن وتدفع بعناصر الحرس الثوري لحفظ الأمن والتصدي للمتظاهرين.