ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الاحتجاجات السلمية للمواطنين الإيرانيين جاءت رفضًا لفساد النظام الحاكم في طهران.
وقال ترامب في تغريدةٍ: إن تقارير عدة أكدت أن الاحتجاجات السلمية للمواطنين الإيرانيين ثارت بعد أن “فاض الكيل بهم من فساد النظام، وإهدار ثروات البلاد على تمويل الإرهاب في الخارج”.
وطالب الرئيس الأميركي الحكومة الإيرانية “باحترام حقوق الشعب، بما فيها حقه في التعبير عن نفسه”.
وختم أول تغريدة له عن الاحتجاجات في إيران قائلًا: إن “العالم يراقبها”.
وأصدرت الخارجية الأميركية، السبت، بيانًا أدانت فيه اعتقال متظاهرين سلميين في إيران عقب الاحتجاجات ضد النظام، والتي تدخل يومها الرابع على التوالي وتتسع لمختلف أنحاء البلاد.
وأكدت الخارجية الأميركية في بيانٍ أنها “تتابع تقارير عن الاحتجاجات العديدة والسلمية للمواطنين الإيرانيين في المدن في جميع أنحاء البلاد”.
وأضافت: لقد تحول زعماء إيران كدولة غنية ذات تاريخ وثقافة غنية إلى بلد شرير وضعيف، أهم صادراته هو العنف وإراقة الدماء والفوضى، وكما قال الرئيس ترامب، فإن أكبر ضحايا القادة الإيرانيين الشعب الإيراني نفسه”.
ودانت الولايات المتحدة اعتقال الحكومة الإيرانية للمتظاهرين السلميين ودعت جميع البلدان إلى دعم الشعب الإيراني علنًا ومطالبه بالحقوق الأساسية وإنهاء الفساد”، بحسب نص البيان.
هذا واستمرت المظاهرات ليل الجمعة في عددٍ من المدن من بينها أصفهان، وسط البلاد، ورشت شمالًا، والأهواز جنوبًا، ورفعت الشعارات ضد المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني.
كما انتشرت الدعوات عبر مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي إلى استمرار الاحتجاجات في عشرات المدن والمحافظات الإيرانية اليوم السبت، وعلى رأسها في العاصمة طهران.
واعتقلت السلطات الإيرانية 52 متظاهرًا من منتفضي مدينة مشهد، شمال شرق البلاد، ونقلتهم إلى سجن وكيل أباد، بحسب ما نقلت منظمات حقوقية.