الأمن والحماية تضبط مواطنًا بحوزته حطب محلي في تبوك
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بتداولات 4.5 مليارات ريال
تخريج 13 ألف طالب وطالبة من جامعة القصيم برعاية أمير المنطقة
“حصين” منظومة وطنية موحّدة لتعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية
رصد مخالفات بمحمية الإمام عبدالعزيز الملكية.. إشعال النار ودخول مركبات للفياض
عبدالرحمن الهزاع مديرًا عامًا لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج
“بختاور” مشرفًا عامًا على إدارة الإعلام والاتصال بجامعة القصيم
معرض الدفاع العالمي 2026.. عروض جوية وبرية منوعة في اليوم الثالث
نائب قائد القوات الخاصة للأمن والحماية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
فضحت حوراء ابنة المعارض السياسي الإيراني، أحمد مولى، أفعال نظام الملالي القذرة، والتي أدت إلى اغتيال أبيها في منفاه بهولندا خلال الشهر الماضي.
وناشدت كافة الدول الأوروبية بتوفير الحماية اللازمة إلى النشطاء الذين هربوا من جحيم نظام الملالي الرافض لأي صوت لا يدعمه ويتبنى منهجه.
وقالت ابنة مولى، الذي اغتيل عن عمر يناهز 52 عامًا، خلال مقابلة مع وكالة أنباء “رويترز” الدولية، إن “جريمة اغتيال مولى تذكرنا بسلسلة الجرائم والتصفيات التي كان الرافضون لنظام الملالي يتعرضون لها في أوروبا خلال تسعينيات القرن الماضي، والتي أودت بحياة العديد من النشطاء الرافضين لإيران”.
وأضافت: “أوروبا تبدو آمنة، ولكن يجب الحذر من أفعال إيران، والتي لا تقتصر على الشرق الأوسط فقط ولكن تمتد إلى أوروبا أيضًا”.
وتضع السلطات في هولندا منزل المولى تحت الحماية بشكل رئيسي، بعد حادث اغتيال المعارض الإيراني في 8 نوفمبر الماضي، حيث كان لمولى تاريخ طويل في المطالبة بحقوق الأهواز في الانفصال السياسي عن إيران.
وأكدت حوراء أن “عائلتها جاءت إلى أوروبا لتكون آمنة ولكننا لا نشعر بالأمان”، مشددة على ضرورة أن تبذل الحكومات الأوروبية المزيد من الجهد في إيجاد حلول لضمان سلامة المعارضين الذين فروا من جحيم إيران.
وكشف أحد المصادر قريبة الصلة من العائلة المنفية في هولندا، والذي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن إيران هي الضلع الرئيسي في عملية اغتيال مولى، والسلطات في هولندا تعي تمامًا مدى دورها في إحراج أمنها وتنفيذ مخطط اغتيال المعارض الإيراني.
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن السلطات تستكشف علاقة محتملة بين مقتل مولى نيسي وقتل إيراني آخر قرب أمستردام في ديسمبر 2015.