زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مشعر منى بعد إتمام رمي الجمرات
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور إياس آل بارود أن الميزانية السعودية التي تم اعتمادها أمس هي الأكبر والأشمل منذ تأسيس المملكة لافتًا إلى أنها أعدت وفق آليات مختلفة عن السنوات السابقة.
وقال آل بارود في تصريحات خاصة لـ “المواطن”: إن ميزانية 2018 تفردت بالعديد من السمات والملامح التي يمكن حصر أبرزها في كونها:
وبين أن من أهم ما تضمنه إعلان الميزانية الجديدة تحديد أهداف وتوقعات للأداء الاقتصادي على المدى المتوسط، وهذا يعزز شفافية الأرقام الحكومية، والالتزام بتحقيق الأهداف المعلنة، وتحقيق قدر عال من الرقابة الذاتية أمام المجتمع الذي سيكون هذه المرة أكثر اطلاعًا على تفاصيل الإنفاق وخطط وأهداف العمل الحكومية.
واوضح أن هذا يتماشى مع الروح الجديدة للدولة لتحقيق برامج التحول وبلوغ أهداف رؤية ٢٠٣٠ وتمكين وإصلاح الدور الرقابي لمؤسسات مستقلة مثل مجلس الشورى الأمر الذي من شأنه مساعدة الحكومة على تحقيق معايير الشفافية والكفاءة، والحد من الهدر المالي والفساد الإداري، وسيختصر الكثير من الوقت والجهد على الحكومة في المراقبة.
وأوضح آل بارود أن هذه الميزانية فعلاً أظهرت قوة الاقتصاد السعودي نظرًا لما تضمنته من إعادة هيكلة الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل ، لافتًا إلى أن الدعم الكبير الذي وفرته الميزانية للقطاع الخاص ورجال الأعمال يساعد في نمو كبير للاقتصاد السعودي.
وأشار إلى أن من أهم ما جاء فيها أيضًا الاستثمار في الموارد البشرية وترشيد الإنفاق وتوجيهه للمشاريع الحيوية ذات العايد الاقتصادي العالي مضيفاً أن الهدف الأول والأخير لهذه الميزانية مصلحة المواطن السعودي الذي يعد محرك عملية التنمية.