الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
طريق رفحاء – حائل الجديد يدعم الحركة اللوجستية بين المنطقتين
سكالوني: خبرة النهائيات لا تمنح الأرجنتين أفضلية أمام إسبانيا
موسم الفواكه الصيفية بالعُلا يعزّز القيمة المضافة للمحاصيل المحلية
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وسلطنة عُمان
الدفاعات الجوية الكويتية تعترض صواريخ وطائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي
بالفيديو والصور.. فريق “رقيب” يتوج بالمركز الأول في هاكثون إبداعثون
الأمطار الغزيرة تغرق المنازل والطرق في كوريا
شماتة كبيرة أظهرها زعيم ميليشيا الحوثي الانقلابية عبدالملك الحوثي، بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، اليوم الاثنين.
والعجيب هو كمّ الكره والشماتة في الموت الذي أظهره عبدالملك الحوثي مع من كان حليفًا له يومًا ما، ولكنه عاد إلى رشده وانقلب عليه إعلاءً لمصلحة بلده، ليؤكد عبدالملك الحوثي يومًا بعد يوم أنه بدون مبادئ أو رحمة بل ومتجرد تمامًا من الإنسانية كما هو حال من خلفه من إرهابيين إيرانيين.
وحشية عبدالملك الحوثي:
وخلال خطاب عبدالملك الحوثي وصف مقتل علي عبدالله صالح باليوم التاريخي والاستثنائي في تاريخ اليمن، وهو ما يؤكد إرهابه ووحشيته التي لا يضاهيها وحشية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت، في وقت سابق، أنها قتلت علي عبدالله صالح بهجوم على سيارته بالرصاص والقذائف الصاروخية.
من هو عبدالملك الحوثي؟
عبدالملك الحوثي من مواليد محافظة صعدة شمال اليمن عام 1979، وهو الابن الأوسط لبدر الدين الحوثي، نشأ وتعلم على يد أبيه، ولم يذهب إلى أي مدرسة نظامية.
وتسلم عبدالملك الحوثي قيادة الحركة الحوثية وعمره لا يتجاوز الرابعة والعشرين، متجاوزًا كل أشقائه الكبار، وبمباركة من والده بعد عامين على مقتل شقيقه مؤسس الحركة حسين الحوثي عام 2004.
ومكث عبدالملك الحوثي في صعدة بعد مقتل أخيه حسين والقبض على والده، وقام بإعادة ترتيب صفوف أتباع ومريدي الحركة.
وحصل عبدالملك الحوثي على دعم مالي وعسكري ومخابراتي من إيران وميليشيات حزب الله التي تعد الوسيط الرئيسي بين طهران وصعدة.
وتعود علاقته مع إيران مع البداية التي أسسها والده بشكل محدود في مطلع الثمانينات كعلاقة مذهبية دينية سرعان ما تحولت في تسعينات القرن الماضي إلى تبعية فكرية تبنت خلالها الحركة الفكر الاثنى عشري المخالف لكثير من قواعد المذهب الزيدي في اليمن.
واستطاع عبدالملك الحوثي بدخول الحركة معترك الحياة السياسية أن يجعل منها ذراعًا واعدة لإيران في اليمن، محققًا ذلك بانقلابه على الشرعية وفرض سلطة الأمر الواقع في العاصمة صنعاء متجاوزًا حليفه صالح.