الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
تنظم كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الملك سعود لقاء عن مشروع نظام الإفلاس السعودي، يوم الخميس المقبل.
وأكدت أصايل بنت أحمد العوهلي، المشرفة على تنظيم اللقاء، والمحاضرة في تخصص القانون التجاري في كلية الحقوق والعلوم السياسية، أن الكلية تهدف من خلال عقد هذا اللقاء إلى مواءمة رؤية 2030 وفي أن نكون مجتمعًا حيويًّا ومبادرًا يساهم في نشر الثقافة القانونية.
وأشارت إلى أن من أهم الأهداف التي نسعى لتحقيقها من خلال تنفيذ هذا الملتقى العلمي المتخصص هو نشر الثقافة القانونية حول موضوع الإفلاس وتأثيره على مستقبل نمو الاقتصاد الوطني والاستثمار، ومشاركة كلية الحقوق والعلوم السياسية ومنسوبيها في إبداء الآراء والمقترحات في مشروع النظام.
ويتضمن اللقاء ثلاث جلسات، في الجلسة الأولى يتحدث الدكتور خالد الرويس عن “حالة معالجة الإفلاس والتعثر في السداد وفق النظام”.
وفي الجلسة الثانية، يقدم الدكتور ياسر السريحي محاضرة بعنوان “التصرفات غير النافذة في فترة الريبة”، وستقدم العوهلي ورقة عمل عن “معالجة القانون البريطاني لفترة الريبة”.
وفي الجلسة الثالثة محاضرتان، النتائج المتولدة من وجود الإفلاس، يقدمها الدكتور حاتك بن طالب، ومحاضرة بعنوان “أسباب الوقاية من الإفلاس: تجارب دولية”، يقدمها الدكتور فهد الماجد.
ونسعى أيضًا إلى الوصول لتوصيات تساهم في إثراء وتفعيل الأنظمة والقوانين المتبعة في نظام الإفلاس التجاري لحماية الاقتصاد الوطني والمستثمرين في المملكة العربية السعودية.
واختتمت العوهلي حديثها بدعوة المهتمين بالمشاركة والحضور لإثراء مخرجات هذا التجمع العلمي المتخصص، مقدمةً الشكر والعرفان لكلية الحقوق والعلوم السياسية على الدعم والتوجيه في الإعداد لهذا اللقاء الذي يشارك في تنظيمه 15 طالبًا و28 طالبة.