مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
أكد حشمت ألافي، الكاتب والمعارض الإيراني، أن شعب بلاده بات رافضًا لاستمرار الأوضاع في الحكم على ما هي عليه، لا سيما في ظل ما يعانيه أبناء شعبه من مهانة وذل وعدم احترام لآدميتهم وظروفهم المعيشية، إضافة إلى تقاعس النظام الحاكم عن أداء أدواره الطبيعية لنجدة الشعب من وطأة الفقر والظروف الإنسانية القاسية.
وأشار الكاتب الإيراني عبر مقاله في مجلة “فوربس” الأميركية، إلى أن الزلزال الذي هز إحدى المدن في غرب إيران خلال الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن مئات الأشخاص وإصابة آخرين، محاولًا عرض جزء بسيط من معاناة الشعب الإيراني.
وذكر المقال أنه “بالنسبة للناجين، فعلى الرغم من كونهم يعيشون فوق منطقة ثرية بالنفط والغاز، فإن معاناتهم مستمرة، حيث يخصص نظام الملالي المليارات من الدولارات لدعم نظام الأسد في سوريا وتمويل حزب الله اللبناني ودعم الحوثيين في اليمن وميليشيات أخرى في العراق”.
وأشار المقال إلى أن الشعب الإيراني يراقب نفقات النظام غير السوية، والتي تضخ معظمها في برنامج نووي غير ضروري وتطوير ترسانة باليستية خطيرة، لافتًا إلى أن نزول عدد كبير من المتظاهرين على مدار اليومين الماضيين في مدن مختلفة مثل كشمار ونيشابور ومشهد، كان تعبيرًا عن احتجاجهم بشأن البطالة والفقر وارتفاع الأسعار ، كما شوهد المتظاهرون وهم يرددون “الموت لروحاني” و “الموت للديكتاتور”، في إشارة إلى رئيس النظام ومرشده الأعلى علي خامنئي.
وأوضح مقال الكاتب الإيراني، أن “في الوقت الذي نتكلم فيه يواجه 85 ألف شخص من ضحايا الزلازل ظروفًا عصيبة، يتوقون فيه إلى المساعدة الحكومية، بعد مرور أكثر من 6 أسابيع على هذه المحنة”، مؤكدًا أن “وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تشير إلى أن حوالي 18 ألف منزل دمرت بالكامل في هذه المنطقة كما عانى 50 ألفًا آخرين من أضرار كبيرة”.
وأضاف: “أن الأحاديث والتصريحات التي يطلقها المسؤولون والبرلمانيون عن مساعدة الضحايا، تبدو لا أساس لها من الصحة، في ظل ما يعانيه الشعب الإيراني المتضرر”، وبشكل خاص في المناطق التي تعرضت لأضرار مباشرة في الكارثة.