برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
طالب نائب رئيس وزراء جمهورية كوسوفا د. أنور هوجاي ، بالدعم الإسلامي والعربي لبلاده في بناء الدولة والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، بجانب تعزيز العلاقات الاقتصادية. معرباً عن امتنانه للمملكة حكومة وشعباً على مساندة كوسوفا، ولكنه في الوقت ذاته عبر عن استغرابه من عدم اعتراف بعض الدول العربية والإسلامية ببلاده حتى الآن فيما اعترفت بكوسوفا كدولة مستقلة 115 دولة.
وقال د. أنور هوجاي، خلال محاضرة ألقاها في حضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ونظمها المركز بعنوان: “عقد من الدولة: كوسوفا والعالم العربي”، وذلك مساء الثلاثاء 26 ديسمبر الموافق 8 ربيع الآخر، وسط حضور عدد من الأكاديميين والدبلوماسيين: “أقدم الشكر للمملكة على دعمها الكبير لبلدي خلال مرحلة التسعينات أثناء الحرب، وساندتنا في تعمير البلاد وكانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال كوسوفا”.
وأوضح هوجاي أن كوسوفا ستحتفل خلال الفترة القادمة بمرور عشر سنوات على تأسيس الدولة ومؤسساتها، مبيناً أن بلاده لديها الكثير من التحديات ولكنهم حققوا العديد من الإنجازات، وذكر أن الحكومة سعت إلى جعل كوسوفا جزء من المجتمع الدولي، وقد اعترفت بكوسوفا كدولة مستقلة حتى الآن 115 دولة، والعديد من المؤسسات الدولية والأوروبية ومنها مؤسسة النقد الدولي ومنظمة الجمارك العالمية، حيث أسست معهم علاقات سياسية ودبلوماسية.
وأضاف هوجاي: “حصلنا على الاستقلال بعد انهيار وتفكك يوغسلافيا، ووجدنا بعد الاستقلال أن علاقتنا بالاتحاد الأوروبي أهم من الأمم المتحدة في البداية، بسبب طبيعة بلدنا الجغرافية والسياسية في محيطنا الأوربي، ولاحقاً سعينا للانضمام إلى الأمم المتحدة ولكننا لم نحصل على الاعتراف بنا كدولة مستقلة مما يزيد عن ثلثي الدول الأعضاء، لذلك أخذنا مقعد مراقب في الأمم المتحدة، وذات الأمر في منظمة التعاون الإسلامي الذي نخطط خلال عامين أو ثلاثة للحصول على العضوية الكاملة فيه”.
وتأتي المحاضرة ضمن برنامج المركز الدوري المتمثل في تنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل، واستضافة المتخصصين لمناقشة مختلف القضايا الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.