طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
طالب نائب رئيس وزراء جمهورية كوسوفا د. أنور هوجاي ، بالدعم الإسلامي والعربي لبلاده في بناء الدولة والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، بجانب تعزيز العلاقات الاقتصادية. معرباً عن امتنانه للمملكة حكومة وشعباً على مساندة كوسوفا، ولكنه في الوقت ذاته عبر عن استغرابه من عدم اعتراف بعض الدول العربية والإسلامية ببلاده حتى الآن فيما اعترفت بكوسوفا كدولة مستقلة 115 دولة.
وقال د. أنور هوجاي، خلال محاضرة ألقاها في حضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ونظمها المركز بعنوان: “عقد من الدولة: كوسوفا والعالم العربي”، وذلك مساء الثلاثاء 26 ديسمبر الموافق 8 ربيع الآخر، وسط حضور عدد من الأكاديميين والدبلوماسيين: “أقدم الشكر للمملكة على دعمها الكبير لبلدي خلال مرحلة التسعينات أثناء الحرب، وساندتنا في تعمير البلاد وكانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال كوسوفا”.
وأوضح هوجاي أن كوسوفا ستحتفل خلال الفترة القادمة بمرور عشر سنوات على تأسيس الدولة ومؤسساتها، مبيناً أن بلاده لديها الكثير من التحديات ولكنهم حققوا العديد من الإنجازات، وذكر أن الحكومة سعت إلى جعل كوسوفا جزء من المجتمع الدولي، وقد اعترفت بكوسوفا كدولة مستقلة حتى الآن 115 دولة، والعديد من المؤسسات الدولية والأوروبية ومنها مؤسسة النقد الدولي ومنظمة الجمارك العالمية، حيث أسست معهم علاقات سياسية ودبلوماسية.
وأضاف هوجاي: “حصلنا على الاستقلال بعد انهيار وتفكك يوغسلافيا، ووجدنا بعد الاستقلال أن علاقتنا بالاتحاد الأوروبي أهم من الأمم المتحدة في البداية، بسبب طبيعة بلدنا الجغرافية والسياسية في محيطنا الأوربي، ولاحقاً سعينا للانضمام إلى الأمم المتحدة ولكننا لم نحصل على الاعتراف بنا كدولة مستقلة مما يزيد عن ثلثي الدول الأعضاء، لذلك أخذنا مقعد مراقب في الأمم المتحدة، وذات الأمر في منظمة التعاون الإسلامي الذي نخطط خلال عامين أو ثلاثة للحصول على العضوية الكاملة فيه”.
وتأتي المحاضرة ضمن برنامج المركز الدوري المتمثل في تنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل، واستضافة المتخصصين لمناقشة مختلف القضايا الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.