خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
أكد محللون سياسيون معنيون بقضايا الشرق الأوسط لسنوات طويلة، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، مثَّل صدمةً لأكبر حليفين للولايات المتحدة في المنطقة، وهما المملكة العربية السعودية والأردن، موضحين أن القضية الفلسطينية تجمع المنطقة بأسرها في وقت لم يعد هناك توافق كامل على أي موضوع بالشرق الأوسط.
ترامب ليس محايدًا في مفاوضات السلام
وخلال حوار أجرته مع شبكة “NPR” الأميركية، قالت المحللة السياسية المخضرمة ديبورا أموس إن “إدارة ترامب لم تعد طرفًا حياديًا يمكن للحلفاء بالشرق الأوسط الوثوق به من أجل حل القضية الفلسطينية أو دفع عملية السلام المتعثرة بين الجانبين منذ عقود طويلة، مشيرة إلى أن قرار ترامب أفقد واشنطن الدعم العربي والفلسطيني لدفع عملية السلام بشكل رئيسي، وهو الأمر الذي خلق حالة من عدم الثقة بين الجانبين.
وبسؤالها عما إذا كان قرار ترامب مُقيدًا لعملية السلام، قالت أموس إن “ترحيب الإسرائيليين بقرار ترامب وإسراعهم من أجل تحويل القرار إلى إطار تنفيذي لا يعني نجاح عملية السلام، فلابد من أن يكون هناك دعم من الفلسطينيين والبلدان العربية، وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية”.
السعودية كلمة السر
وفي السياق ذاته، قال إيان بلاك، المحلل السياسي الأميركي، إنه مهما كانت مساعي المملكة للحداثة والتطوير بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلا أن ذلك لن يمنعهم من رفض قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، موضحًا أن السعوديين لن يُرجحوا كفة واشنطن إذا تعلق الأمر بالقدس”.
وعادت أموس للتعقيب مجددًا، بأن إيران والتي تبدو العدو الرئيسي للولايات المتحدة والسعودية، وعلى مستوى ظاهري لإسرائيل، إلا أن ذلك لن يحول دون اختلاف واشنطن والرياض حول القدس والفلسطينيين، فالمملكة قادرة على لعب الدور الأكبر، بشرط ألا يكون ذلك في غير صالح الفلسطينيين، مضيفة أن “القدس ظلت لفترات طويلة مسألة حساسة بالنسبة للسعوديين”.