إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف مركز حل المنازعات التابع لمجموعة الأزمات الدولية، أن هناك اشتباكًا عسكريا متوقعًا بين القوات الأميركية ونظيراتها الإيرانية في اليمن، مؤكدة أن البلد التي تعاني أنشطة الحوثيين الاستفزازية المستمرة قد تكون نقطة الطوارئ الأوضح بين الجانبين في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل استمرار دعم طهران للعناصر المزعزعة لاستقرار البلاد وأداء حكومة اليمن المعترف بها دوليًا.
وبحسب شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، والتي اطلعت على التقرير الصادر من المجموعة، اليوم الخميس، فإن استهداف عناصر الحوثيين لمدن مثل الرياض وأبوظبي، قد يكون بمثابة إشعال فتيل مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت المجموعة في تقريرها العديد من الأسباب التي تشير إلى اقتراب صدام عسكري بين الولايات المتحدة، والتي تمتلك تواجدًا عسكريًا ضخمًا في الخليج العربي من ناحية وبين إيران وما تدعمه من عناصر إرهابية في اليمن، حيث جاء على رأس قائمة تلك الأسباب اغتيال الحوثيين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قبيل إتمامه لاتفاق مع التحالف الذي تقوده المملكة لاستعادة الشرعية، من شأنه إنهاء الصراع الداخلي في البلاد.
وتضمنت قائمة الأسباب الواردة في التقرير تزايد القدرات العسكرية للحوثيين المدعومين من إيران، وهو ما اتضح من تكنولوجيا إطلاق الصواريخ الباليستية ضد المملكة، إضافة إلى مزاعم استهداف أحد المفاعلات النووية للإمارات في أبو ظبي، وهو أيضًا ما قد يؤدي إلى ضربة استباقية من جانب الولايات المتحدة لمنشآت طهران المساندة للحوثيين في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن إيران قد لا ترد على الهجمات الأميركية المحتملة، إذا ما قامت إحدى وحدات قواتها في الخليج بضرب منشآت إيرانية في اليمن أو تابعة لعناصر الحوثيين في البلاد، كما أكد التقرير أن “الأزمات المتقاطعة تزيد بشكل كبير من احتمال حدوث مواجهة متعمدة أو غير متعمدة أو مباشرة أو غير مباشرة” بين ايران والولايات المتحدة، مع عواقب “كارثية”.
