شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
يعيش طلاب الحد الجنوبي معاناة في أغلب مدارس الحد الجنوبي، تتلخص في عدم توفير “نقل مدرسي” لبعض القرى الحدودية.
وأثارت كثرة الحوادث لطلاب المدارس حالة من الغضب الشديد بين أولياء الأمور وتحديدًا طلاب محافظة “الحرث” بجازان، خاصةً بعد حادث أمس الخميس الذي راح ضحيته أخوان من الطلاب على طريق إسكان الحصمه.

وسلطت “المواطن” الضوء على معاناة الطلاب والطالبات التي أجبرتهم الظروف على ركوب سيارات مكشوفة، بسبب عدم وجود نقل مدرسي لهم طيلة السنوات الثلاث الماضية.
وقال المواطن مجرشي في تصريحات : إن أهالي محافظة الحرث يعانون منذ أكثر من 3 سنوات من عدم وجود نقل مدرسي، وذلك بعد أن تم نقل جميع مدارس القرى الحدودية إلى داخل المحافظات، موضحًا أن الأهالي طالبوا أكثر من مرة بتوفير نقل مدرسي مناسب ولكن بدون حل.

ومن جانبه، أوضح العقيلي أن أغلب الطلاب والطالبات في قرية “المعطن” الحدودية في محافظة الحرث يذهبون إلى مدارسهم صباحًا في سيارات مكشوفة وذات أحواض تهددهم بالخطر، مطالبين الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن، وعدم إهمال الطلاب والطالبات.

وفي سياقٍ متصلٍ، قال الكعبي: إن “ما إن يمر علينا فترة من الفترات حتى يذهب أحد طلابنا أو طالباتنا ضحيةً لهذه الطرقات، وأيضًا بُعد المدارس عن هذه القرى له الدور الأكبر في الحوادث المأساوية”.

وفقدت قرية المعطن الحدودية، صباح أمس الخميس، طالبَيْن من إحدى مدارس إسكان الحصمه؛ وذلك بسبب عدم وجود نقل مدرسي لهم.

وأكدت مصادر مطلعة في تصريحات إلى “المواطن” أن الحادث وقع على أسرة مكونة من 10 أفراد في سيارة من نوع “برادو” أدى إلى وفاة أخوين أحدهما يدرس في الصف الثاني ابتدائي، والثاني في الصف الثاني متوسط، فيما تعرضت باقي الأسرة إلى إصابات بالغة.

وطالب أهالي محافظة الحرث والقرى الحدودية بإيجاد حل لهذه المأساة التي لا تزال مستمرة دون وجود حل في السنوات الماضية.
الإسم
نسأل الله العافية من فتن الزمان لنا ولكم وللمسلمين أجمعين