بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
يعيش طلاب الحد الجنوبي معاناة في أغلب مدارس الحد الجنوبي، تتلخص في عدم توفير “نقل مدرسي” لبعض القرى الحدودية.
وأثارت كثرة الحوادث لطلاب المدارس حالة من الغضب الشديد بين أولياء الأمور وتحديدًا طلاب محافظة “الحرث” بجازان، خاصةً بعد حادث أمس الخميس الذي راح ضحيته أخوان من الطلاب على طريق إسكان الحصمه.

وسلطت “المواطن” الضوء على معاناة الطلاب والطالبات التي أجبرتهم الظروف على ركوب سيارات مكشوفة، بسبب عدم وجود نقل مدرسي لهم طيلة السنوات الثلاث الماضية.
وقال المواطن مجرشي في تصريحات : إن أهالي محافظة الحرث يعانون منذ أكثر من 3 سنوات من عدم وجود نقل مدرسي، وذلك بعد أن تم نقل جميع مدارس القرى الحدودية إلى داخل المحافظات، موضحًا أن الأهالي طالبوا أكثر من مرة بتوفير نقل مدرسي مناسب ولكن بدون حل.

ومن جانبه، أوضح العقيلي أن أغلب الطلاب والطالبات في قرية “المعطن” الحدودية في محافظة الحرث يذهبون إلى مدارسهم صباحًا في سيارات مكشوفة وذات أحواض تهددهم بالخطر، مطالبين الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن، وعدم إهمال الطلاب والطالبات.

وفي سياقٍ متصلٍ، قال الكعبي: إن “ما إن يمر علينا فترة من الفترات حتى يذهب أحد طلابنا أو طالباتنا ضحيةً لهذه الطرقات، وأيضًا بُعد المدارس عن هذه القرى له الدور الأكبر في الحوادث المأساوية”.

وفقدت قرية المعطن الحدودية، صباح أمس الخميس، طالبَيْن من إحدى مدارس إسكان الحصمه؛ وذلك بسبب عدم وجود نقل مدرسي لهم.

وأكدت مصادر مطلعة في تصريحات إلى “المواطن” أن الحادث وقع على أسرة مكونة من 10 أفراد في سيارة من نوع “برادو” أدى إلى وفاة أخوين أحدهما يدرس في الصف الثاني ابتدائي، والثاني في الصف الثاني متوسط، فيما تعرضت باقي الأسرة إلى إصابات بالغة.

وطالب أهالي محافظة الحرث والقرى الحدودية بإيجاد حل لهذه المأساة التي لا تزال مستمرة دون وجود حل في السنوات الماضية.
الإسم
نسأل الله العافية من فتن الزمان لنا ولكم وللمسلمين أجمعين