مسؤول أمريكي: لا اتفاق مع إيران دون الحصول على اليورانيوم عالي التخصيب
تنبيه من رياح شديدة على منطقة حائل
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
تركيا: أمر قضائي بالقبض على 36 شخصا لتشكيلهم منظمة إجرامية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران 25” إيذانًا باشتداد حرارة الصيف لدى أهل البادية
أعرب وزير الدفاع بالمملكة المتحدة، غافين ويليامسون، عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الوثيقة والتاريخية مع دول الخليج العربي، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية بناء الشراكات بين الدول في كافة أنحاء العالم، واصفًا إياها بالمهمة والحيوية.
وقال ويليامسون خلال انعقاد الجلسة العامة الثانية من منتدى حوار المنامة تحت عنوان (الردود السياسية والعسكرية حيال التطرف في الشرق الأوسط): “إن المملكة المتحدة فخورة بعلاقاتها الوثيقة والتاريخية مع كافة أصدقائنا في الخليج”، مبينًا أن أمن الخليج هو من أمن بلاده، مشيرًا إلى أنه من دون خليج آمن فإن العالم سيكون أقل أمانًا، مجددًا التزام المملكة المتحدة بأمن المنطقة ومثمنًا للدور الحيوي الذي يؤديه مجلس التعاون الخليجي.
وشدد ويليامسون على أن التركيز يتمحور حول كيفية مجابهة التطرف، متطرقًا إلى العمل الشائن الذي وقع في مصر منذ عدة أسابيع من خلال تفجير أحد المساجد وإطلاق النار على أبرياء، واصفًا هذا العمل بالبربري والتطرف الشرير الذي تواجهه دولنا كلها.
ولفت إلى أنه من أجل هزيمة الإرهاب العالمي فنحن بحاجة إلى شراكات عالمية أقوى، مشيرًا إلى النجاح الذي حققه التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي على المستوى العسكري، منوهًا إلى الحاجة إلى نفس النجاح على المستوى السياسي.
وأكد وزير الدفاع البريطاني دعم بلاده لجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مكافحة التطرف من خلال التحالف الإسلامي ضد الإرهاب والمركز العالمي لمواجهة الأيديولوجيات المتطرفة.
كما طالب غافين ويليامسون بحل سياسي دائم في سوريا من أجل وضع حد للتهديد الإرهابي، قائلًا: إن الأسد يمثل عائقًا أمام السلام، فهو استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه وأتاح لداعش فرصة للنمو، فهو يمثل الماضي وليس المستقبل.