ارتفاع عدد ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 2954 شخصًا
جامعة الملك خالد تطلق برنامجًا لتأهيل 3 آلاف مشارك في الابتكار وريادة الأعمال
مبابي يقترب من معادلة رقم ميسي التاريخي في كأس العالم
ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا في اتصال استمر ساعة ونصف
مصرع 20 شخصًا في غرق قارب وسط الكونغو الديمقراطية
طقس الأحد.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
جامعة جازان تُطلق معسكر الذكاء الاصطناعي
منافذ البيع تنتعش بأكثر من 31 ألف طن من ثمار الخوخ المنتجة محليًا
هطول أمطار الخير على منطقة جازان
ميدان الهجن بنجران يعلن نتائج المرحلة الأولى من سباق “سن الحقايق”
بلغ عدد الأسر المسجلة في قائمة الانتظار لحضانة الأيتام في وحدة الرعاية الاجتماعية بمركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير بمنطقة الرياض بنهاية العام الماضي 10 أُسَر، بينما بلغ عدد الأسر الحاضنة للأيتام 35 أسرة بديلة.
وأوضحت مشرفة وحدة الرعاية الاجتماعية بالمركز جميلة المويجد أن نسبة الزيادة في الطلب على احتضان الأيتام، مقارنةً بالسنوات التي قبلها، قد ارتفعت في العامين الأخيرة إلى أكثر من 20%، حيث تتولى الوحدة مهمة الإشراف على الأيتام المحتضنين لدى الأسر البديلة ابتداءً من دراسة طلب الاحتضان وإقامة البحوث الاجتماعية اللازمة، مروراً بتقديم بعض المزايا والمساعدة المالية للأسرة وتثقيفها دورياً، وانتهاء بمتابعة الأسرة البديلة ومدى انسجام الابن أو الابنة معها ومعالجة ما قد يعترضها من مشكلات تربوية أو سلوكية قد تعيق ذلك الانسجام، وبما يكفل للأيتام المحتضنين سبل ومقومات الحياة الكريمة لدى تلك الأسر.
وبينت أن شروط الاحتضان للأطفال الأيتام هي؛ أن تكون الأسرة سعودية الجنسية، والأفضلية للأسر القادرة على إرضاع الطفل وذلك بالنسبة للأطفال الرضع منهم، وأن تكون الأسرة مكونة من زوجين، ويجوز عند الضرورة رعاية اليتيم من قِبَل امرأة فقط، وأن لا يتجاوز سِن الزوجة خمسين عاماً، إضافةً إلى ضرورة أن يثبت البحث الاجتماعي صلاحية الأسرة لرعاية الطفل اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً، وخلو أفرادها من الأمراض المعدية أو السارية والمزمنة.
يُذكر أن مركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير يضم، إلى جانب وحدة الرعاية الاجتماعية، 8 وحدات أخرى هي: وحدة التأسيس، ووحدة التطوع والتنمية والشراكة المجتمعية، ووحدة البرامج التنموية، ووحدة المنح والمراجعة، ووحدة الإشراف والمتابعة، بالإضافة إلى وحدة الشؤون المالية والإدارية، ووحدة الموارد البشرية.