الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
يعاني 4% من سكان العالم، وبالأخص النساء، من الألم العضلي الليفي “فيبروميالغيا”.
ويخطئ كثير من الأطباء في تشخيص هذا المرض، إذ ترافقه أعراض تشبه الإرهاق وآلام العضلات بسبب زيادة المجهود والضغط عليها. وإذا استمرت هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب.
ويستمر العلماء في دراسة هذا المرض، إلا أن أسبابه ما تزال مجهولة. وفي فترة ليست بعيدة، اعتقدوا بأن أسبابه مرتبطة بخلل في النوم ونقص هرمون سيروتونين.
ويصاحب المرض أعراض كثيرة أهمها: آلام في مناطق مختلفة من الجسم، أهمها في محيط الركبتين والحوض، وعادة تكون في الجانبين. وخلل في النوم تصاحبه صعوبة في النهوض من الفراش صباحًا، إضافة إلى صداع وصفير في الأذنين يؤدي إلى عدم التركيز وتغير المزاج، كما يعاني المرضى من خلل في عمل الجهاز الهضمي فضلًا عن الكآبة.
ومن أهم الإجراءات التي تساعد على تحسين حالة الشخص، انتهاج نمط حياة صحي. كما من الضروري النوم في وقت محدد وتناول مغلي الأعشاب المهدئة قبل النوم، والإكثار من الحمامات الشمسية وتناول فيتامين “دي” وممارسة الرياضة البدنية؛ لأن المسكنات لا تنفع المصابين بهذا المرض دائمًا. وكذلك تناول الخضروات والفواكه والأسماك والحبوب والمكسرات. كما يجب تجنب الإجهاد، والسيطرة على العواطف.