“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
أكد المركز العالمي لمواجهة الفكر المتطرف “اعتدال” أن هجمات باريس، التي استمرت 120 دقيقة، مساء 13 نوفمبر 2015 وانتهت بمقتل المشتبه المدبِّر للعملية في 18 نوفمبر، كانت بمثابة الشرارة التي بسببها انتهجت دول أوروبا من أجل القضاء على التطرف.
وقال المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، إن أهم الإجراءات كانت كما يلي:
– تعزيز عناصر التحكم في الحدود:
تعزيز الحدود الخارجية لدول «الشنغن» وتحديدا دول الأطراف مثل اليونان، سلوفاكيا، المجر، وسلوفينيا.
– إجراءات جديدة لحفظ سجلات السفر لخمس سنوات:
تبادل سجلات السفر وحفظها لخمس سنوات بما تتضمنه بطاقة المعلومات من تفاصيل.
– مراجعة قوانين امتلاك الأسلحة النارية:
استهدف المشرعون مراجعةَ تشريعات امتلاك الأسلحة إلى جانب تعزيز جوانب التفتيش والرقابة المتعلقة بتهريب الأسلحة.
– تعزيز مشاركة المعلومات بين الدول:
اتجهت باريس نحو المزيد من التعاون الاستخباراتي وتبادل المعلومات داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
– رقابة أكبر وقوانين صارمة ضد تمويل الإرهاب:
اتفق وزراء في أوروبا على تقوية الروابط الاستخباراتية المالية في كل بلد لتعقب عمليات غسيل الأموال، كما دعوا إلى فرض قيود أكبر على استخدام العملات الخفية الإلكترونية.
وتطرق مركز اعتدال إلى 5 حوادث إرهابية مؤلمة شهدتها فرنسا، كالتالي:
تفجير بالقرب من ملعب فرنسا، إطلاق نار في تقاطع شارع بيشا وشارع ألبيار، إطلاق نار في شارع فولتان أو روا، إطلاق نار في مسرح باتاكلان، إطلاق نار في شارع شارون.
