مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
إذا كنت تلاحظ أن طفلك يشكو من صعوبات في تذكّر الكلمات والدروس التي تعلّمها في أولى سنواته بالمدرسة؛ يمكنك دعم ذاكرته عن طريق تشجيعه على القراءة بصوت مسموع. هذه النصيحة خلاصة دراسة أجراها باحثون من جامعة واترلو الكندية، وتوصلت إلى أن الأنشطة المصاحبة لتعلّم اللغة والكلمات تحسّن الذاكرة، ويتضمن ذلك الكتابة والقراءة بصوت مرتفع.
وبحسب الأبحاث تبين أن النشاط المزدوج المصاحب لعملية تعلّم الكلمات، مثل كتابة الكلمات أو القراءة بصوت مرتفع يزيد من القدرة على تخزينها في الذاكرة، واستدعائها بسهولة.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة “ميموري”، وقام فريق البحث باختبار عدة طرق وأنشطة ذات صلة بتعلّم اللكمات لمعرفة أيها أفضل للذاكرة، منها القراءة بصوت غير مسموع، والاستماع إلى شخص آخر يقرأ، والاستماع إلى تسجيل صوتي للنص المقروء، والقراءة بصوت مرتفع.
وأظهرت النتائج أن قراءة الطفل بصوت مرتفع تساعده على تذكّر ما قرأ وتعلّم الكلمات الجديدة، وأن كتابة الكلمات التي قرأها من الأنشطة الإيجابية التي تدعم الذاكرة.