الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا لمفهوم الأغذية الخارقة أو كما تعرف بـ “سوبر فود”، وهي أغذية طبيعية تتميز بأنها قليلة السعرات الحرارية وعالية المغذيات.
ويبدو أن الفوائد الصحية للمورينغا كانت معروفة في مختلف الثقافات لمئات السنين، وقد وجد الباحثون مؤخرا أن هذا النبات يمتلك قدرات علاجية للعديد الأمراض.
وبحسب لـ”Google Trends”، فإن الاهتمام بالمورينغا يتزايد بشكل مطرد خلال السنوات الخمس الماضية.
والمورينغا هي شجرة سريعة النمو، مقاومة للجفاف، موطنها في مناطق مثل الهيمالايا في الهند وباكستان وبنغلاديش وأفغانستان، وتمتلك الشجرة خصائص مختلفة للشفاء وفوائد عديدة واستخدامات طبية، وهي عموما قادرة على علاج جميع الوعكات الصحية تقريبا.
وبحسب دراسة نشرت في مجلة “Phytotherapy Research” فإن اللحاء والجذور والأوراق والبذور والزهور من شجرة المورينغا، تستخدم تقليديا في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض بما في ذلك الوذمة، وهي تورم عضو أو نسيج نتيجة تجمع أو فائض داخل-نسيجي للسوائل أسفل الجلد أو في أحد تجاويف الجسم، واضطرابات المعدة وأمراض الأعصاب والسكري والربو والتهاب المفاصل والصرع واضطراب الغدة الدرقية وفقر الدم ومرض الخلايا المنجلية والعدوى البكتيرية والفطرية والفيروسية والطفيلية.
كما أن الشجرة “المعجزة” ترتبط أيضا بوجود آثار إيجابية على وظائف الكبد والجلد والشعر وصحة العظام والقلب والأوعية الدموية، ووظائف الكلى وصحة العين والوقاية من السرطان.
وقد ثبت أن النبات له أهمية مماثلة فيما يتعلق بالغذاء خاصة في مناطق العالم التي تعاني من مشاكل سوء التغذية.
وتحتوي المورينغا على كمية كبيرة من فيتامين “أ” أكثر من الجزر، وكمية من الكالسيوم تفوق الحليب وتحتوي أيضا على الحديد بشكل يفوق السبانخ، وكمية من فيتامين “سي” أكثر من البرتقال، وتفوق الموز من خلال كمية البوتاسيوم التي تحتويها، كما أن البروتين الذي تحتويه المورينغا يفوق كميته في الحليب والبيض.
ومن المقرر إضافة زيت المورينغا الغني بالفيتامينات إلى منتجات التجميل خلال العام المقبل، لذلك فإن هذه الشجرة تمتلك فوائد عديدة مما يتيح دمجها في نمط الحياة اليومية دون مخافة من أن تسبب أي ضرر.