بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا لمفهوم الأغذية الخارقة أو كما تعرف بـ “سوبر فود”، وهي أغذية طبيعية تتميز بأنها قليلة السعرات الحرارية وعالية المغذيات.
ويبدو أن الفوائد الصحية للمورينغا كانت معروفة في مختلف الثقافات لمئات السنين، وقد وجد الباحثون مؤخرا أن هذا النبات يمتلك قدرات علاجية للعديد الأمراض.
وبحسب لـ”Google Trends”، فإن الاهتمام بالمورينغا يتزايد بشكل مطرد خلال السنوات الخمس الماضية.
والمورينغا هي شجرة سريعة النمو، مقاومة للجفاف، موطنها في مناطق مثل الهيمالايا في الهند وباكستان وبنغلاديش وأفغانستان، وتمتلك الشجرة خصائص مختلفة للشفاء وفوائد عديدة واستخدامات طبية، وهي عموما قادرة على علاج جميع الوعكات الصحية تقريبا.
وبحسب دراسة نشرت في مجلة “Phytotherapy Research” فإن اللحاء والجذور والأوراق والبذور والزهور من شجرة المورينغا، تستخدم تقليديا في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض بما في ذلك الوذمة، وهي تورم عضو أو نسيج نتيجة تجمع أو فائض داخل-نسيجي للسوائل أسفل الجلد أو في أحد تجاويف الجسم، واضطرابات المعدة وأمراض الأعصاب والسكري والربو والتهاب المفاصل والصرع واضطراب الغدة الدرقية وفقر الدم ومرض الخلايا المنجلية والعدوى البكتيرية والفطرية والفيروسية والطفيلية.
كما أن الشجرة “المعجزة” ترتبط أيضا بوجود آثار إيجابية على وظائف الكبد والجلد والشعر وصحة العظام والقلب والأوعية الدموية، ووظائف الكلى وصحة العين والوقاية من السرطان.
وقد ثبت أن النبات له أهمية مماثلة فيما يتعلق بالغذاء خاصة في مناطق العالم التي تعاني من مشاكل سوء التغذية.
وتحتوي المورينغا على كمية كبيرة من فيتامين “أ” أكثر من الجزر، وكمية من الكالسيوم تفوق الحليب وتحتوي أيضا على الحديد بشكل يفوق السبانخ، وكمية من فيتامين “سي” أكثر من البرتقال، وتفوق الموز من خلال كمية البوتاسيوم التي تحتويها، كما أن البروتين الذي تحتويه المورينغا يفوق كميته في الحليب والبيض.
ومن المقرر إضافة زيت المورينغا الغني بالفيتامينات إلى منتجات التجميل خلال العام المقبل، لذلك فإن هذه الشجرة تمتلك فوائد عديدة مما يتيح دمجها في نمط الحياة اليومية دون مخافة من أن تسبب أي ضرر.