بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
في زمان ما، ومكان ما، لم تكن لتحصل على بعض الكتب من الأساس، بخلاف سعرها المرتفع إن وُجدت، وفي معرض جدة الدولي للكتاب، انتهجت بعض دور النشر تسويقًا غير متوقع إلى حد ما، حيث راحت تنشر عروضها التسويقية بإعلانات التخفيضات، حيث حددت مؤلفات بعض الكتاب بـ15 ريالًا، وبعضهم بـ10 ريالات، وأخرى خفضت الأسعار وفقًا للقسم الذي يتواجد فيه الكتاب، ككتب السياسة أو كتب القانون أو الرياضيات وهكذا.

وبعض الدور وضعت التخفيضات على الشراء بالجملة، كأن تشتري كتابين والثالث مجانًا، أو مع قيمة شراء بـ500 ريال تحصل قسيمة شراء بـ100 ريال، وأخرى تقول إذا اشتريت كتابًا من قسم الكبار، تحصل على آخر من قسم الأطفال مجانًا، وأخرى وزعت الهدايا المختلفة وفقًا لمبالغ الشراء.

في حين رأى عدد من القراء أن نهج تلك الدور للتخفيضات، فيه دلالة على شيئين لا ثالث لهما، إما أن يكون مضمون تلك الكتب ضعيفًا، أو أن الدور فاشلة تسويقيًّا. في حين برر الباعة في تلك الدور تخفيضاتهم، بشيئين لا ثالث لهما، إما ضعف إقبال على الشراء منهم وبالتالي هم يبحثون عن التعويض، وإما أنهم يرون في مجرد المعرض وتجمع القراء والدور تحت سقف واحد، فرصة تسويقية، والتخفيضات طبيعية لجذب الزبائن، وبيع أكبر عدد من الكتب.

وأخيرًا، يبقى الأثر في شيئين لا ثالث لهما، أن المعرض في تطور متواصل ويرفع من قيمة الكتاب المعنوية، بينما تصر بعض دور النشر على تخفيض قيمته المادية.
