ميزانية السعودية تسجل 263.6 مليار ريال إيرادات و322.3 مليار مصروفات في الربع الأول
أمطار في 9 مناطق ومكة المكرمة تسجّل أعلى كمية بـ 56.8 ملم
إطلاق النسخة الثانية من الرعي الموسمي في محمية الشمال
مرور كوكب المريخ أمام عنقود نجوم النثرة اليوم
الزكاة والضريبة تدعو المنشآت لتقديم نماذج استقطاع ضريبة أبريل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك هولندا
السعودية الأولى في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية
رئاسة الحرمين تطلق أكبر مسار ذكي لإثراء تجربة ضيوف الرحمن في الحج
السعودية تحقق تقدمًا بارزًا في تقرير مخزون البيانات المفتوحة لعام 2024م
زوجان بنجلاديشيان.. رحلة من أمريكا إلى مكة لأداء الحجة الأولى عبر مبادرة طريق مكة
ابتكر عدد من المنشقين في كوريا الشمالية طريقة جديدة ومغايرة في التعبير عن مدى رفضهم لسياسات زعيمهم كيم جونغ أون، والتي ارتبطت دومًا في أذهان العالم بالاعتقالات ووسائل الإعدام التي لا تعرف الرحمة وغيرها من الأعمال التي لا تشير إلا إلى قمع نظام بيونغ يانغ الحاكم ورغبته في تضليل شعبه وتزييف الحقائق.
وكشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، عن طريقة جديدة استخدمها عدد من المنشقين لزيادة وعي الشعب الكوري الشمالي، والتي ترتكز على تهريب وحدات تخزين صغيرة تحمل بعض الأفلام الأجنبية الشهيرة مثل “تيتانيك”، في محاولة لزيادة الوعي الخاص بالشعب الكوري الشمالي عن طريق فتح نافذة لهم على العالم الخارجي، لا سيما وأن النظام الحاكم يحظر مثل تلك الأفلام وبعض مواقع ووسائل الأنباء العالمية.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن هؤلاء المنشقين والذين استطاعوا الفرار من جحيم بلادهم إلى كوريا الجنوبية، نظموا حملة لتهريب أشرطة فيديو لشعب بلادهم في بيونغ يانغ، تحمل أفلاماً سينمائية شهيرة، إضافة إلى إطلاق بالونات عديدة تحمل أسماء مؤسسات إعلامية وبعض الأخبار والوثائق في محاولة لإدخالها إلى كوريا الشمالية.
وكشف أليكس غلادشتاين، رئيس مؤسسة حقوق الإنسان في الولايات المتحدة HSF، أنه قد تم تهريب ما يصل إلى 10،000 “فلاش درايف” بنجاح إلى كوريا الشمالية، كما عمل بعض المنشقين في مدينة باغو الكورية الجنوبية على إطلاق بالونات ضخمة من أجل تسللها إلى الحدود مع كوريا الشمالية، ومن ثم الوصول إلى الشعب هناك.
وبدعم من مؤسسة حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، فإن الهدف النهائي هو إسقاط نظام البوذية من الداخل، والسعي نحو فتح نافذة اطلاع للشعب الكوري الشمالي من خلال زيادة الوعي بشكل رئيسي في البلاد، وهو ما يتنافى مع رغبات زعيم كوريا الشمالية، والذي يسمح بأدنى مستوى من التعرف والدراية ويلغي مواقع التواصل ويمنع الوصول إلى العديد من وسائل الإعلام الدولية.