توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتوطين اللقاحات البيطرية بالمملكة
في اليوم العالمي للإبل.. العُلا تحتفي بإرث الإبل وتعيد صياغة حضورها في المشهد الثقافي والرياضي
رئيس الحكومة اللبنانية يعلق على موقف الشرع تجاه لبنان
الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصا مؤقتا يسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني
برعاية الملك سلمان.. جامعة أم القرى تنظّم الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة
قطر للطاقة: وفاة 13 شخصا في حادث انفجار بمصنع رأس لفان
نائب أمير تبوك يطّلع على خطط تطوير الخدمات الصحية ومستجدات التحول الصحي بالمنطقة
أمانة جدة تبدأ المرحلة الثالثة من مبادرة جودة الحياة العالمية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطبيق الموجهات التصميمية والمعمارية للمنطقة الممتدة بين طريق العروبة والطريق الدائري الشمالي
خلال 9 سنوات.. انخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60% في المملكة
هرب أربعة سجناء من أحد سجون العاصمة وفق ما أكدته السلطات الألمانية، التي أوردت أن السجناء الأربعة قاموا بحيلة غريبة لا تظهر عادة سوى في الأفلام.
وحسب وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، تمكن أربعة سجناء من الفرار من أحد سجون برلين، تحديدًا في حي شارلوتنبيرغ، عبر اتباع حيلة غريبة؛ إذ تقمصوا أدوار عمال بناء، وارتدوا ملابسهم، ثم خرجوا من فتحة بسور في السجن، وهم يحملون قضبانًا من الصلب لتمويه الحراس.
وقالت السلطات: إن السجناء الأربعة أظهروا قدرة كبيرة على الدهاء لدرجة أن فعلهم هذا يرقى إلى مرتبة هروب سينمائي من السجن الذي يسمى بلوتسينزيه.
ولم تنجح كل محاولات السلطات في إيجاد هؤلاء الهاربين، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان للهاربين زملاء تواطؤوا معهم من الخارج أم لا، ولم تُعرف بعدُ ماهية الوسائل والأدوات التي استخدموها لعملية نقب السور، ولا كيفية تمكنهم من الإفلات من القائمين على حراستهم.
وفيما لم تدلِ الشرطة بأية تفاصيل عن عملية البحث أو عن هوية الجناة أنفسهم، صرح ميشائيل رايس، من إدارة شؤون القضاء بمجلس شيوخ برلين، بأن السجناء الأربعة الذين كانوا هذا الصباح في ورشة داخل السجن، قاموا بفتح كوة في السور بين فتحتي تهوية، ولما خرجوا منها قاموا بتجاوز الأسلاك الشائكة.
واشتهر موقع هذا السجن سابقًا بكونه إحدى ساحات الإعدام النازي؛ إذ أعدمت السلطات النازية في سجن آخر بهذا الموقع، حوالي ثلاثة آلاف شخص، من بينهم متهمون بالمشاركة في محاولة اغتيال “أدولف هتلر” في يوليو 1944، ويوجد نصب تذكاري يعيد إلى الأذهان ذكرى هذه الجريمة.