الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية ملاوي بذكرى يوم الجمهورية
موهبة تطلق المرحلة الثالثة من التدريب المكثف لتأهيل طلبة المنتخبات العلمية
#يهمك_تعرف | المرور يوضح خطوات التصرف الآمن عند انفجار إطار المركبة
الإخلاء الطبي ينقل مواطنتين من إسطنبول لاستكمال العلاج في المملكة
باكستان تواجه موجة جفاف أكثر من المعدلات الطبيعية
وزارة الدفاع تبتعث 250 طالبًا سنويًّا إلى 21 جامعة وأكاديمية وكلية عسكرية في تسع دول صديقة
مقتل وإصابة 330 طفلًا في السودان خلال 6 أشهر
ضبط مواطنٍ مخالفٍ لنظام البيئة بمحمية طويق الطبيعية
أمانة القصيم ترفع أكثر من 336 ألف طن من النفايات
روسيا تصعد هجماتها على كييف وسقوط وأوكرانيا تؤكد سقوط 9 قتلى
بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، برسالة تهديد إلى نظام الملالي في إيران، خاصة في ظل التعامل القمعي للشرطة التابعة له مع التظاهرات السلمية ضد فساد النظام وإهدار ثروات البلاد، والتي تضيع على تمويل الإرهاب في الخارج.
وقال ترامب عبر تغريدةٍ على حسابه الرسمي على موقع تويتر: “العديد من التقارير تتحدث عن الاحتجاجات السلمية من قِبَل المواطنين الإيرانيين، والذين تضرروا من فساد النظام وإهداره لثروات البلاد في تمويل الإرهاب بالخارج”.
ووجَّه رسالة شديدة اللهجة إلى النظام الحاكم الذي استخدم طرقًا متطرفة في التعامل مع التظاهرات السلمية للإيرانيين، مؤكدًا “يجب على الحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها، بما في ذلك الحق في التعبير عن نفسه، العالم يراقب”.
ودعا المتظاهرون الغاضبون حكومةَ حسن روحاني إلى التركيز بشكل أقل على القضايا في الخارج وأكثر على المشاكل الداخلية، لاسيَّما في ظل استمرار دعم العديد من الفصائل الإرهابية، وتسخير ثروات البلد من أجل خدمتها ودعمها بشكل رئيسي.
وعلى الرغم من انتهاء العقوبات الاقتصادية على إيران، والتي لطالما ادعى الملالي أنها سبب رئيسي في سوء الأحوال الاقتصادية للبلاد، غير أن تلك الحكومة لم تستطع الاستفادة من هذا الوضع، وتسخيره في خدمة الاقتصاد الإيراني الذي يعاني من الركود والتضخم بشكل واضح؛ ما أدى إلى اشتعال ثورة الغضب في وجه النظام.
ويخصص نظام الملالي المليارات من الدولارات لدعم نظام الأسد في سوريا، وتمويل حزب الله اللبناني، ودعم الحوثيين في اليمن، وميليشيات أخرى في العراق.
وخرجت العديد من التظاهرات خلال الأيام القليلة الماضية، تدعو بإسقاط النظام والثورة ضد روحاني ونظام الملالي، متهمين إياه بنهب ثروات البلد والتركيز على السياسة الخارجية بشكل أكبر.

