ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
نشر مدير أبحاث الفيسبوك ديفيد جينسبيرغ وعالم الأبحاث مويرا بورك منشوراً تناولا فيه أسئلة حول تأثير الفيسبوك على المزاج الشخصي لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفَين عن بعض المعلومات المقنعة.
ووفقًا لشبكة “CNBC” الأميركية، فإن المنشور عرض تجربة لطلاب جامعة ميشيغان، والذين تم استخدامهم عشوائياً لقراءة منشورات مختلفة لموقع التواصل الاجتماعي لمدة 10 دقيقة، لإظهار مدى تأثيره بشكل مباشر على الطابع الخاص بالإنسان وحياته وحالته المزاجية. وكانت نتيجة التجربة أن هؤلاء الذين تعرضوا لمنشورات فيسبوك ظلوا في مزاج أسوأ مع نهاية اليوم، مقارنة بالطلاب الذين يتفاعلون بشكل رئيسي مع أصدقائهم، سواء عن طريق منشوراتهم أو الدردشة الخاصة”.
ووجدت دراسة من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو وييل أن الناس الذين نقروا على حوالي 4 أضعاف الروابط والتي ينقرها الشخص العادي، يعانون من حالة مزاجية سيئة، وهو الأمر الذي من الممكن أن يؤدي في نهاية المطاف ببعض الحالات إلى الخلل النفسي الكامل.
وسعى فيسبوك من خلال جهوده البحثية مع جامعة كارنيجي ميلون، إلى الحصول على مزيد من التبصر، ووجد أن “الأشخاص الذين أرسلوا أو تلقوا المزيد من الرسائل والتعليقات يعانون من خلال اجتماعي، إضافة إلى أمراض نفسية مثل الاكتئاب والوحدة”.
وأشار مسؤولو فيسبوك إلى أن استخدام الموقع للتواصل الاجتماعي والتفاعل مع الناس – بدلًا من مجرد “التصفح”، يخلق تأثيرًا إيجابيًا على الناس وحياة المستخدمين وحالتهم المزاجية.