ظهور أول لشبل الباندا “ريو” في إندونيسيا
ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة يصلون إلى المدينة المنورة
مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
خسرت قطر 21% من الاحتياطي الأجنبي لها، منذ أزمتها مع الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب.
كما فقدت قطر 10 مليارات دولار، استمرارًا لنزيفها الاقتصادي الذي يستمر بسبب عنادها وتمويلها للإرهاب في المنطقة وتعاونها مع إيران ضد دول الجوار.
وقبل أيام، انخفضت البورصة القطرية إلى أدنى مستوى في ست سنوات، وسط مخاوف المستثمرين من تحول “إم إس سي آي” صوب استخدام أسعار الصرف في الخارج لتقييم السوق القطرية.
وهبط المؤشر الرئيسي للسوق القطرية 0.4% إلى مستوى إغلاق منخفض جديد في 6 سنوات عند 7734 نقطة مع هبوط أسهم “فودافون قطر” 2%.
وبدأ القطاع المصرفي القطري يشعر بحدة الأزمة، خاصة بعد سحب مستثمرين خليجيين ودائعهم من قطر، وتراجع السيولة وارتفاع تكلفة الحصول على التمويل بعد تخفيض التصنيف الائتماني للقطاع المصرفي القطري.
وبدأت المصارف القطرية سعيها إلى الحصول على التمويل، بعد أن دعاها “المركزي القطري” إلى طرق باب الأسواق الخارجية، بدلًا من الاعتماد بشكل رئيسي على الدعم الحكومي.
وأدت المقاطعة الرباعية إلى تقليص حجم المعاملات المصرفية من المصارف العالمية مع مثيلاتها القطرية، وهو ما أدى إلى تقلبات في سعر صرف الريال مقارنة بالعملات الأخرى.