المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
يحتفل محرك البحث غوغل، اليوم الأحد، بذكرى ميلاد الطبيب الألماني والعالم الفذ روبرت كوخ الرائد والمؤسس الحقيقي لعلم الجراثيم، الذي تمكن بفضل إسهاماته العلمية من الحصول على جائزة نوبل في الطب عام 1905، بعد اكتشافه البكتيريا المسببة للسل الرئوي.
ويعد روبرت كوخ المؤسس الحقيقي لعلم الجراثيم، وتزخر مسيرته بالاكتشافات والمساهمات الطبية البارزة.
اكتشف روبرت كوخ بنفسه البكتيريا المسببة لمرض السل الذي حير العلماء قديماً لعجزهم عن معرفة أسبابه في 1882، وأثبت أن هذا الميكروب يمكنه إحداث تغييرات مرضية في مختلف أعضاء الجسم مثل الحنجرة والأمعاء والجلد.
كما تمكن من استخلاص مادة التيوبركلين TUBERCULIN من جرثومة السل، وهي المادة التي تستخدم حتى اليوم في تشخيص مرض السل وتحديد ما إذا كان الشخص محصناً ضد المرض أو سبق له الإصابة به.
وكانت أبحاث كوخ حول مرض السل تحديداً وراء حصوله على جائزة نوبل، وما زال البعض يطلق على بكتيريا السل اسم “عصيات كوخ”.
وفي عام 1883 درس روبرت كوخ مرض الكوليرا بمستشفى الإسكندرية بمصر، التي اجتاحها المرض يومها، وتسبب في مقتل أكثر من 40 ألف شخص.
وفي منتصف سنة 1890 أجرى أبحاثه حول أمراض الدم المعدية في أفريقيا مثل الملاريا ومرض النوم.
وقضى روبرت كوخ فترة طويلة في أفريقيا بين البحث في أسباب المرض وإيجاد علاج له، إلى جانب أبحاث عن مرض الطاعون اللمفاوي في الهند واكتشف مرض الكوليرا الآسيوية.
وتبقى جائزة نوبل، التي حصل عليها روبرت كوخ عام 1905، في علم وظائف الأعضاء أو الطب، أبرز تكريم للعالم الألماني الذي ولد في 1843، وتوفي في 1910، تاركاً وراءه إرثاً علمياً ضخماً.
خالد
ما شاء الله تبارك الله