استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
هل سمعت يومًا عن حارسات المسجد الأقصى؟.. لو كانت الإجابة بلا فهن ينظمن دخول النساء في المسجد وينشرن الوعي والمعلومات الصحيحة المتعلقة بمحتويات الحرم القدسي، وكل واحدة منهن تأخذ على عاتقها حماية المكان الذي كبرت فيه وعلى حبه.
ويبلغ عدد حارسات المسجد الأقصى، 14 سيدة، وهن يتوزعن في مصليات المسجد، وبخاصة، مسجد قبة الصخرة، ذو القبة الذهبية، والمصلى القِبْلي، والمسجد المرواني، والمصلى القديم، في مناوبات صباحية ومسائية، تبدأ من الثامنة صباحًا وحتى السابعة مساءً، فيما تتبع الحارسات لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والتي تتبع بدورها لوزارة الأوقاف الأردنية.
ويتضمن عمل حارسات الأقصى حماية أبواب قبة الصخرة المشرفة، وحفظ النظام والأمن، ومنع السرقات والتسول، والعمل على تصحيح بعض السلوكيات الخاطئة وتنظيم صفوف النساء، ورفع مستوى التوعية عند المسلمين الزائرين.
وقبل 3 سنوات تم استحداث قسم حارسات المسجد الأقصى، وانتسبت إليه النساء المقدسيات من مختلف الأعمار، رغبة في الحصول على الأجر من الله تعالى، وأجر الرباط في المسجد الأقصى المبارك.
ولكن بحسب وكالة الأناضول تواجه الحارسات تضييقًا وتقييدًا لحركتهن وتنقلهن داخل المسجد الأقصى، حالهن كحال الحراس الرجال، لاسيما خلال اقتحامه من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية، فضلًا عن تعرض بعضهن للضرب والتدافع خلال المناوشات التي تحدث خلال محاولة المصلين التصدي لتلك الاقتحامات.