فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
أكد أستاذ الإدارة الإستراتيجية وتنمية الموارد البشرية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور، عبدالوهاب القحطاني، أن المملكة تتفهم أهمية دعم الأشقاء في اليمن في السراء والضراء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وجه بإيداع مبلغ ملياري دولار أميركي كوديعة في حساب البنك المركزي اليمني.
وأكد الدكتور عبدالوهاب، في تصريح خاص إلى “المواطن“، أن إيداع ملياري دولار جاء امتدادًا لنهج قويم ومستمر، اتبعته الحكومة السعودية الرشيدة منذ عقود طويلة، كما يأتي الدعم المالي المحفز للاقتصاد اليمني رغبة من القيادة السعودية في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق.
وأوضح أنّ هذه سياسية المملكة في دعم الدول العربية والصديقة في العالم، وخاصةً الدول التي تواجه أزمات اقتصادية نتيجة الحروب، كما هو الحال في اليمن الشقيق، وبهذه الوديعة السخية يصبح مجموع ما تم تقديمه كوديعة للبنك المركزي اليمني ثلاثة مليار دولار أميركي.
وأضاف القحطاني أنّ العالم يشهد للمملكة على دعمها السخي للشعب اليمني الشقيق بما تقدمه من مساعدات مالية ودوائية وغذائية وعسكرية لرفع الظلم الحوثي عنه؛ ما يدل على حرصها على أمن اليمن وسلامته، حيث لم يقتصر الدعم السعودي السخي لليمن الشقيق على الودائع المالية في المركزي اليمني، وعلى الاستثمارات السعودية المباشرة في المشاريع فحسب، إنما تشهد صورًا أخرى، مثل الجهود الكثيرة في شتى المجالات التي تبذلها حكومة المملكة حتى هذه اللحظة، والتوجيهات التي أصدرها خادم الحرمين، لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ومساعدته لمواجهة الأعباء الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
ولفت إلى أن المملكة استقبلت آلاف اليمنيين من غير شرط أو قيد لدخول المملكة وممارسة حياتهم الطبيعية، كما تستقبل الجامعات السعودية الطلاب اليمنيين الراغبين في التعلم في بيئة آمنة ومستقرة، حيث يعاملون كأنهم طلاب مواطنون.
وبين أستاذ الإدارة الإستراتيجية أن بعض هذه المساعدات تشمل ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فقبل أيام قليلة سلّم المركز أجهزةً ومعدات طبية إلى ثلاثة مستوصفات في مدينة عدن، وأكد مركز الملك سلمان للإغاثة أن هذا الدعم يأتي تواصلًا لجهوده في دعم القطاع الصحي في اليمن؛ لأن صحة المواطن اليمني تأتي ضمن أولويات المملكة قيادة وشعبًا، كما سبق للمركز أيضًا أن تبرع بأكثر من 22 مليون دولار أميركي، لدعم أنشطة منظمة الصحة العالمية الخاصة باليمن الشقيق الذي يعاني من عبث وتدمير الحوثيين المدعومين من إيران.
وسأل القحطاني الله أن يعين قوات التحالف والمقاومة اليمنية على استعادة الشرعية من الإرهابيين الحوثيين ليعود الأمن والاستقرار إلى اليمن، آملًا في أن تكون هذه الوديعة مصدر خير ودعم للاقتصاد اليمني، وذلك بأن تستثمر في أساسيات احتياجات الشعب اليمني لينعم كل مواطن يمني بالخير والنماء.