البرلمان العربي يدين تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
أطلق مغردون عرب صيحات التحذير من وجود أصوات إعلامية مأجورة تتخذ من الكويت مقرًا لها للدفاع عن قطر والتبرير لرعايتها للإرهاب.
ودشن المغردون وسمًا على موقع تويتر باسم ” أفاعي قطر في الكويت” حذورا فيه من الأصوات التي تسعى للوقيعة بين الكويت وأشقائها في دول الخليج.
وكشف المغردون الخليجيون بعضًا من مأجوري قطر وتنظيم الحمدين المقيمين في الكويت والذين يعملون على الإساءة لدول الخليج دون التقيد بتعليمات أمير الكويت بعدم التدخل بالأزمة.
وأعاد المغردون تداول فيديو للكاتب الكويتي فؤاد الهاشم الذي أكد فيه أن ما تدفعه قطر لمرتزقة الإعلام في الدول الخليجية والعربية أكبر مما يحتفظ به البنك المركزي القطري مشددًا على وقوف الكويت في وجه هؤلاء المرتزقة.
وكشف المغردون مخططات قطر للتحريض على نظام الحكم في الكويت والوقيعة بين الشعب والنظام والتحريض على العنف والتظاهر بمسميات وهمية.
وأعاد المغردون التذكير بما قامت به قطر عبر قناتها الجزيرة المدعومة سياسياً من حكام قطر بالتحريض على الكويت ومحاولة التطاول على شعبها ونظامها ووقوف الشعب الكويتي لهم بالمرصاد.
وأكد المغردون أن الجزيرة منذ تأسيسها تواصل التحريض ضد الدول الخليجية ومن بينها الكويت حيث تطاولوا على أمراء الكويت وفشلوا في جر الربيع العربي للكويت ونشروا الإشاعات والتحريض ضد الكويت بإعلامهم حيث بثوا تقارير كاذبة عن وجود ثوره بالكويت عام٢٠١١.
يذكر أن السعودية والإمارات ومصر والبحرين كانت قد قطعت علاقاتها مع قطر في يونيو الماضي بسبب دعم الدوحة للإرهاب.
وتقود الكويت جهود الوساطة بين الجانبين حيث قدمت الدول الأربع مطالبها الـ 13 التي اعتبرتها شرطًا لعودة العلاقات مع الدوحة.