دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أكدت مراجعة جديدة لدراسات طبية، أنَّ الأطفال المولودين لنساء يدخن السجائر أثناء الحمل خاصة من يدخن بشراهة يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب سلوكي يعرف باسم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة.
وتشير النتائج إلى أن احتمالات ولادة طفل مصاب بهذا الاضطراب للأمهات اللاتي يدخن أثناء الحمل تكون أكثر بنسبة 60% مقارنة بمن لا يدخن.
وتكون احتمالات ولادة طفل مصاب باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة للأمهات اللاتي يدخن أقل من 10 سجائر في اليوم أكثر بنسبة 54% من مثيلتها بين غير المدخنات، فيما ترتفع هذه النسبة لدى من يدخن بشراهة إلى 75%.
وربطت دراسات سابقة، بين التدخين خلال فترة الحمل وزيادة مخاطر الإصابة باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة بين الأطفال. لكن الباحثين الذين أعدوا الدراسة يقولون: إن الجديد في دراستهم هو أنها تجمع بيانات من عدة دول وعدة فترات زمنية، كما أنها أثبتت أنه كلما زاد عدد السجائر زادت الخطورة.
وقال أندرو أديسمان كبير أساتذة طب الأطفال التطوري والسلوكي في مركز ستيفن آند ألكساندرا كوهين الطبي للأطفال في نيويورك: إنَّ النتائج “تعطي مصداقية وقوة أكبر لإحصاءات الدراسات السابقة التي تشير أيضًا إلى أن احتمالات ولادة طفل مصاب باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة تكون أكبر بين الحوامل المدخنات”.
وأضاف أديسمان، أن الدراسة “يجب أن تؤخذ بجدية”، مشيرًا إلى أنَّ “النساء اللاتي يدخن أثناء الحمل لديهن سبب آخر للإقلاع عنه”.
يذكر أنَّه يمكن لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة أن يؤثر على التركيز وفرط النشاط وتمالك النفس ويسبب صعوبات للطفل في المدرسة ومع المجتمع.
وشارك في هذه الدراسات قرابة 3 ملايين شخص في أوروبا، والبرازيل، واليابان، وأستراليا، والولايات المتحدة.
وأظهرت بيانات سبع دراسات، أنه على الرغم من أن تدخين الأم كان له الأثر الأكبر مقارنة مع تأثير تدخين الأب على احتمالات إصابة الطفل باضطراب قصور الانتباه، وفرط الحركة، فإن احتمالات إصابة الأطفال بهذا الاضطراب تظل أكثر بنسبة 20% إذا كان الآباء من المدخنين.