القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
يشهد العام الجديد والأيام الأخيرة من العام المنصرم مظاهرات تاريخية غير مسبوقة في إيران تجاوزت ما يعرف بالثورة الخضراء التي اشتعلت في 2009.
اعتراف رسمي بالدموية
اعترف التلفزيون الرسمي أن مظاهرات العام الجديد هي الأعنف والأكثر دموية بعد أن أكد مقتل 12 شخصًا منهم 10 يوم أمس فقط حيث شهدت المدن الإيرانية تدفقًا في أعداد المتظاهرين إلى الشوارع.
الموت للديكتاتور
وشهدت تظاهرات إيران للمرة الأولى خلال هذه الموجة رفع شعارات تطالب بسقوط نظام الملالي والموت للديكتاتور خامنئي والرئيس حسن روحاني.
وحرق المتظاهرون في أكثر من مدينة صورًا لروحاني وخامنئي وتعالت الهتافات : الموت للديكتاتور – خامنئي – والموت لروحاني.
وطالب المتظاهرون إيران بالخروج من سوريا والتخلي عن دعم الحوثيين والتركيز على الملفات الاقتصادية الداخلية.
تدني مستوى المعيشة
ويعاني ملايين الإيرانيين من سوء مستوى المعيشة ونقص الخدمات الأساسية ويتم حرمان أبناء العرب السنة من التعليم بشكل تمييزي مقيت.
وفي الوققت الذي تنفق فيه إيران مليارات الدولارات على حروبها في الخارج يعيش الإيرانيون وضعًا اقتصاديًا سيئًا، وهناك 11 مليون إيراني مهمش، وأكثر من مليون ونصف المليون إيراني مدمن للمخدرات.
مصاعب اقتصادية وديون خارجية
مظاهرات إيران اليوم والأيام السابقة لا تعبر عن مصاعب اقتصادية فحسب، بل تعبر أيضًا عن عدم رضا الشعب عن تدخل إيران في دول كثيرة، بما يجعل الإيراني منبوذًا أو مشكوكًا به من جواره العربي والإسلامي، وفي العالم، ومعزولاً حيثما ولى وجهه.
والمعروف أن ديون إيران الدولية تصل إلى 18 مليار دولار، وفقًا لبعض التقديرات، والتزامات مستورداتها تصل إلى 24 مليار دولار، وموجوداتها في المصارف الأجنبية تصل إلى 50 مليار دولار تقريبًا، وهذا يعني أن الاقتصاد الإيراني يواجه مصاعب كبيرة، لم يخفف منها الاتفاق النووي.