مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
في خطوة جديدة تهدف لتهويد القدس الشريف؛ مرَّرَ برلمان الدولة العبرية تشريعاً جديداً في الكنيست بشأن وضع المدينة المحتلة، والتي ينظر إليها العالم على أنها عاصمة مستقبلية للدولة الفلسطينية، حيث يهدف التشريع الجديد لتصعيب مهام أي قرار حكومي للتنازل عن أي جزء من القدس ضمن أي تسوية سلمية -بوساطة دولية- للقضية المعلقة منذ 70 عاماً.
وبحسب وكالة أنباء رويترز الدولية، فإن التشريع الجديد يقضي بأن تكون نسبة الأغلبية الخاصة بأي تصويت بشأن تنازل الاحتلال عن القدس، ضمن أي تسوية لعملية النزاع في الشرق الأوسط، 80 صوتًا بدلًا من 61، وذلك في قرار اتخذته المؤسسة التشريعية في الدولة العبرية، والتي تتألف من 120 عضواً فقط.
وطرح المشرِّعون في إسرائيل هذا التعديل منذ سنوات طويلة، إلا أنه لم يخرج إلى النور سوى بعد أقل من شهر على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس؛ ما أدى إلى سخط عالمي واضح.
وأشارت رويترز إلى أن الخطوة التشريعية التي اتخذتها إسرائيل في الوقت الحالي من شأنها أن تعرقل أي عملية للسلام في المستقبل القريب، لا سيما وأنها تطلب بشكل رئيسي موافقة ما يزيد عن 70% من البرلمان على تسليم القدس أو جزء منها ضمن عملية السلام، والتي توقفت منذ عام 2014.
وبشأن التشريع الجديد، قال قائد المعارضة في إسرائيل، إسحق هيرزوغ إن ” الكنيست يقود الأوضاع إلى كارثة مروعة”، مشيرًا إلى أن وضع القدس يعد من أكثر القضايا حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عقود طويلة.
وقد استولت إسرائيل على القدس الشرقية في حرب الشرق الأوسط عام 1967 وضمتها إلى أراضيها، في خطوة لم يُعترف بها دوليًا حتى الآن، غير أن الرئيس الأميركي ترامب، قد بدأ بتحريك المياه الساكنة في هذا الصدد، عندما أمر بنقل سفارة واشنطن بإسرائيل إلى المدينة المقدسة، حيث اتبعتها غواتيمالا بإجراء مشابه منذ أسابيع قليلة.